تاريخ النشر: 07.08.2026 | 20:41 GMT
استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة اجتماعا لقطاع التعدين في وزارة الخارجية بحضور ما يقرب من 200 شخص.
وخلال الفعالية قال ترامب: "لدي الكثير من الأشخاص وسأبقى هنا طوال اليوم.. لو أمكنكم المغادرة سريعا سأكون ممتنا لأن لدينا حربا يجب خوضها، حسنا؟".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "هذا عذري للمغادرة مبكرا قليلا".
وذكرت وسائل إعلام أن الرئيس الأمريكي عقد اجتماعا مع مسؤولين تنفيذيين من بعض أكبر شركات التعدين في العالم بوزارة الخارجية يوم الجمعة، في الوقت الذي تكثف فيه إدارته جهودها لتأمين الإمدادات المحلية والحليفة من المعادن الحيوية، والتي تعتبر حجر الزاوية في أمنها القومي وسياستها الصناعية.
ويحتاج البيت الأبيض إلى معادن حيوية لتجديد مخزونات الأسلحة التي استُنفدت خلال الصراع الإيراني وتقليل اعتماد الولايات المتحدة على سلاسل التوريد الصينية.
واستهلكت القوات الأمريكية أعدادا كبيرة من الصواريخ الموجهة بدقة وطائرات الاعتراض الدفاعية الجوية خلال الحرب الإيرانية التي استمرت خمسة أشهر.
وقد حذر مسؤولون دفاعيون ومشرعون من أن إعادة ملء بعض المخزونات قد تستغرق سنوات نظرا للقيود الإنتاجية الحالية، حتى مع نفي إدارة ترامب للتقارير التي تتحدث عن نقص كبير.
ووفقا لمسؤولي البنتاغون وشركات الدفاع، فإن إمدادات المعادن بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة والتنغستن والجرمانيوم والسكانديوم ضرورية لتصنيع الصواريخ الموجهة بدقة والطائرات المقاتلة والمركبات المدرعة وأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء وأنظمة الأسلحة المتقدمة الأخرى.
وتسعى الإدارة أيضا إلى معالجة النقص في المهندسين والجيولوجيين وعمال المناجم والفنيين اللازمين لتوسيع صناعة التعدين المحلية.
ومن المتوقع أن تستضيف وزارة الطاقة ممثلين عن جميع كليات التعدين الأمريكية المعتمدة البالغ عددها 14 كلية، وذلك للترويج لمهن التعدين وتشجيع المزيد من الطلاب على الالتحاق بهذا المجال.
وصرح مسؤول بأن الوزارة ستعلن عن منح بقيمة 180 مليون دولار لدعم البرامج التعليمية.
وأشار المسؤولون إلى شبكة الجامعات الصينية الواسعة المتخصصة في التعدين باعتبارها ميزة رئيسية في هيمنتها على الإنتاج المعدني العالمي.
المصدر: RT + إعلام أمريكي