ثقافة وفنون

غسان يَمِّين يروي سيرة شارل أزنافور بالأغاني في مهرجان الحمامات

الخليج الاماراتية 06/08/2026 22:18 172 مشاهدة
غسان يَمِّين يروي سيرة شارل أزنافور بالأغاني في مهرجان الحمامات
الخلاصة

غسان يمّين يحيي مهرجان الحمامات بسرد وغناء يروي مسيرة شارل أزنافور وأشهر أغانيه بمرافقة أوركسترا Magic Strings

بيروت: هيام السيد

قدّم الفنان اللبناني غسان يَمِّين سهرة مميزة ضمن فعاليات الدورة الستين لمهرجان الحمامات الدولي، حوّل خلالها ركح المسرح إلى رحلة موسيقية في مسيرة شارل أزنافور، مستعيدًا أبرز محطات حياته وأغنياته.

فمنذ انطلاق أغنية «Hier encore» أصغى جمهور المسرح المفتوح بالحمامات إلى أداء يَمِّين الذي لم يقدّم مجرد مجموعة من الأغاني الفرنسية الشهيرة، بل استعاد تجربة أزنافور من خلال ذكرياته معه ولقاءاته المتعددة بالفنان الراحل.

ورحّب يَمِّين بالجمهور التونسي الذي يلتقيه للمرة الأولى، معبرًا عن سعادته بالغناء في تونس، ومؤكدًا أن تقديم إرث أزنافور مسؤولية كبيرة، خصوصًا أنه عرفه عن قرب واستمع منه إلى قصص بداياته وصعوباته ورحلته نحو النجاح العالمي.

وخلال العرض، كان يَمِّين ينتقل بين الغناء والسرد، فيروي تفاصيل من حياة أزنافور والظروف التي رافقت ولادة عدد من أعماله، ومنها مرحلة البدايات الصعبة التي واجه خلالها انتقادات بسبب صوته وشكله وحضوره، قبل أن يحقق نجاحه الكبير بعد سنوات من العمل، وهي المرحلة التي رافقتها أغنية «Je m'voyais déjà». كما حملت السهرة لحظات إنسانية مؤثرة، أبرزها تقديم أغنية «La mamma»، التي سبقتها كلمات عن مكانة الأمهات في حياة الإنسان، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

وضم البرنامج عددًا من أشهر أغاني شارل أزنافور، بينها «Que c'est triste Venise» و«She»و«La bohème»و«Emmenez-moi»، بمرافقة فرقة «Magic Strings Orchestra» التي منحت العرض طابعًا أوركستراليًا حافظ على روح هذه الأعمال.

ويأتي عرض «مني إلى أزنافور» امتدادًا لمسيرة غسان يَمِّين، الفنان الذي يجمع بين الغناء والعزف على البيانو والتأليف الموسيقي، ويواصل من خلال هذا المشروع تقديم تراث شارل أزنافور إلى جمهور جديد برؤية تحافظ على قيمة هذا الإرث وتعيد تقديمه بأسلوب معاصر.