تعهدت وزارة الدفاع اليمنية بالرد على الهجوم الذي شنته مليشيا الحوثي على معسكرات ووحدات عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت، مؤكدة أن الرد سيكون "في الزمان والمكان المناسبين". وواجه بيان الوزارة انتقادات من مراقبين وسياسيين يمنيين اعتبروه "فاتراً" ولا يرقى إلى مستوى الهجوم.
وأوضحت الوزارة في بيان صادر عنها أن الهجوم الحوثي، الذي وقع صباح الخميس، استهدف مواقع القوات المسلحة أثناء قيامها بواجبها في تأمين المناطق المحررة والطرق الدولية، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المنتسبين. واصفة الهجوم بـ"الغادر" و"جريمة تؤكد استباحة الدم اليمني".
من جانبها، تبنت مليشيا الحوثي العملية، مدعية استهداف قوات يمنية في عدة مناطق ومخازن عسكرية، وهددت بمواصلة استهداف ما تسميه "التحشيدات السعودية" ضمن ما وصفته بـ"معادلة الحصار بالحصار".
تزامن صدور بيان وزارة الدفاع مع انعقاد مجلس الدفاع الوطني لبحث خيارات الرد، إلا أن مراقبين انتقدوا البيان الرسمي لعدم تضمنه رداً حاسماً أو تحديداً واضحاً لموعد الرد المرتقب.
وأشار سياسيون ونشطاء إلى تحول في خطاب جماعة الحوثي، حيث باتت تصف المعسكرات اليمنية بـ"السعودية" لتبرير استهداف مواقع يمنية داخلية، بعد أن كانت تصف عملياتها سابقاً بأنها موجهة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.