آخر الأخبار
في الحديدة.. حملة جبايات حوثية تُحاصر مزارعي المراوعة وتستبيح أرزاقهم بقوة السلاح   •   وزير التربية العبادي: نرحب بجميع الجهات الداعمة للقطاع التربوي لانتشال الوضع التعليمي في بلادنا نحو الأفضل   •   عاجل: ميليشيا الحوثي تقطع خدمات الاتصالات والإنترنت عن مأرب   •   نماذج الذكاء الاصطناعي تصمم جينومات فيروسية جديدة   •   نائب رئيس جامعة المهرة لشؤون الطلاب يلتقي المبتعثين إلى الدورات التدريبية المقدمة من المجلس العربي للتدريب والإبداع الطلابي   •   3400 إصابة بفطر خطِر في 27 ولاية أمريكية   •   اللجنة الامنية في حضرموت: اعتداء ميليشيا الحوثي على معسكرات القوات المسلحة محاولة اجرامية لتقويض مساعي السلام   •   الجزائر.. 6 وفيات و19 جريحًا إثر انقلاب حافلة عمال   •   غسان يَمِّين يروي سيرة شارل أزنافور بالأغاني في مهرجان الحمامات   •   اسرار | الضحايا معظمهم من صغار السن.. مقتل وإصابة العشرات بانفجار مخازن أسلحة حوثية غربي صنعاء   •  
أخبار محلية

اختتام العصيان المدني الجزئي في الوضيع...

البعد الرابع 06/08/2026 21:28 352 مشاهدة
اختتام العصيان المدني الجزئي في الوضيع...

الوضيع/خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

نشر في الخميس ,6 اغسطس ,2026-09:22 مساءً

اختُتم اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 العصيان المدني الجزئي في مديرية الوضيع بمحافظة أبين، والذي استمر لثلاثة أيام متتالية استجابة لدعوة الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب العربي.

خلال هذه الأيام الثلاثة التزمت المحلات التجارية ومحلات الصرافة بالإغلاق، في مشهد حضاري يعكس وعي أبناء المديرية وحرصهم على إيصال رسالة واحدة بصوت موحد. كانت الشوارع شبه خالية وأبواب الرزق مغلقة، ليس عن رضا، ولكن لأن المعاناة بلغت حداً لا يطاق.

جاء هذا العصيان ليقول للمجتمع الدولي وللجميع أن شعب الجنوب العربي يعيش اليوم في ظل تدهور معيشي وخدمي غير مسبوق. رواتب متأخرة لأشهر، وانقطاع مستمر للكهرباء، وتجاهل من سلطات الأمر الواقع، وممارسات من سلطات الوصاية السعودية زادت من أعباء المواطن البسيط.

إن إغلاق المحلات لم يكن هدفاً، بل كان وسيلة سلمية وحضارية للتعبير. رسالة مفادها أن صبر الناس له حدود، وأن الحقوق لا تُمنح بالمنة بل تُنتزع بالإصرار. وقد أثبت أبناء الوضيع اليوم أنهم على قدر المسؤولية، وأنهم حين يُنادون يلبون، وحين يُظلمون يواجهون بالكلمة لا بالفوضى.

نتقدم بالشكر لكل مواطن استجاب، ولكل صاحب محل أغلق بابه تضامناً مع أخيه الموظف الذي لا يجد راتبه، ومع الأسرة التي أنهكها الحر والظلام. هذا التلاحم هو ما يجعل لصوتنا قيمة، وهو ما يجعل من العصيان الجزئي خطوة أولى قد تتبعها خطوات أكبر إذا استمر التجاهل.

اليوم انتهى العصيان، ولكن القضية لم تنتهِ. الكرة الآن في ملعب الحكومة والمجتمع الدولي. إما استجابة حقيقية لصرف الرواتب وانتظامها وتحسين الخدمات، وإما أن يستعد الجميع لعصيان شامل وكلي قادم.

تحية لأبناء الوضيع الأحرار. وتحية لكل عامل وموظف في الجنوب يقود معركة الكرامة. فالوطن لا يُبنى بتجويع شعبه، ولا تُدار دولة بتجاهل أنين مواطنيها.

*المجد للصامدين*