الخميس 6 أغسطس 2026 14:35:36
شهدت مدن ومناطق محافظة حضرموت، اليوم الخميس، استجابة جماهيرية وتجارية واسعة لدعوة العصيان المدني الجزئي التي أطلقتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالمحافظة، حيث أغلقت المحال التجارية أبوابها في مشهد يجسد التلاحم الشعبي والرفض القاطع لسياسات التجاهل الحاصلة تجاه حقوق المحافظة وأبنائها.
وجاءت الاستجابة الشعبية لتعكس على التمسك بالمطالب العادلة والمشروعة لأبناء حضرموت، وفي مقدمتها الرفض المطلق لصفقات نهب المخزون النفطي للشركات واستئناف عمليات ما يُسمى "التصدير"، بدلاً من تسخير هذه الثروات الوطنية لمعالجة الأزمات الخانقة للمحافظة، وفي مقدمتها ملف الكهرباء الذي يثقل كاهل المواطنين ويضاعف من معاناتهم اليومية.
وأوضحت الأوساط الشعبية واللجان التنظيمية أن هذا العصيان يمثل تعبيراً سلمياً حضارياً للمطالبة بالحقوق المشروعة ورفضاً قاطعاً لنهب نفط حضرموت، منبهةً إلى الخطورة البالغة لتوظيف هذه الثروات لتغذية مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية ورفدها بتمويل اقتصادي مباشر، في الوقت الذي تُحرَم فيه حضرموت من أدنى المقومات والخدمات الأساسية وتُترك للمعاناة الخانقة.
ولفتت القيادة المحلية للمجلس بالمحافظة إلى أن هذه الخطوة تعد تمهيداً وتصعيداً سلمياً مرحلياً يسبق الدعوة العامة والشاملة للعصيان السلمي المدني الذي سيعم كافة المديريات والمراكز صبيحة يوم الأحد القادم، داعيةً كافة أطياف المجتمع الحضرمي وفعالياته النقابية والشبابية إلى الالتفاف حول هذه الخطوات السلمية المكفولة حتى تحقيق كافة المطالب الشعبية غير المنقوصة.