آخر الأخبار
الزوبة للمبعوث الأممي: لا تهدئة تُشرعن انقلاب الحـ.ـوثيين.. وعلى المجتمع الدولي الضغط لتنفيذ قراراته   •   "الأطراف الإقليمية الأربعة" تؤكد أهمية تكاتف الجهود لضمان سلامة الممرات المائية في هرمز وباب المندب   •   اسرار | مندوب اليمن في (اليونسكو) يحذّر من مخطط حوثي لهدم مبانٍ تاريخية في صنعاء القديمة ويكشف مخاطبة رسمية لليونسكو   •   الاتحاد الأوروبي يؤيد إنشاء مراكز ترحيل للمهاجرين في إفريقيا على خلفية أزمة سبتة   •   شهادة تاريخية جديدة تعيد إحياء لحظات الرعب في هيروشيما بعد القنبلة الذرية   •   القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز   •   واشنطن تكلّف الدبلوماسي (نيل هوب) بإدارة الملف اليمني وسط تصاعد توترات البحر الأحمر   •   القرود في يافع تتلف محاصيل المزارعين وتضاعف معاناتهم   •   تعليق مؤقت لمفاوضات روما وسط تصعيد ميداني في جنوب لبنان   •   أمريكا: دعم اليمن ومواجهة "إرهاب" الحوثيين أولوية قصوى   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

اجتماع أممي مرتقب في روما يبحث التأثيرات السلبية للملوثات العضوية الثابتة

اجتماع أممي مرتقب في روما يبحث التأثيرات السلبية للملوثات العضوية الثابتة

نيويورك في 6 أغسطس/ وام/ يعقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، في العاصمة الإيطالية روما، في الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر المقبل، أعمال الاجتماع الثاني والعشرين للجنة استعراض الملوثات العضوية الثابتة، للنظر في مشروع موجز مخاطر عائلة من السموم الكيميائية غير المرئية، والمعروفة باسم "الديوكسينات والفيورانات الثنائية البنزين المتعددة البروم والمختلطة"، وحسم الإجراءات العالمية بشأنها.ومن المتوقع أن تناقش الوفود المشاركة في إجتماع روما، إستنادا للمادة 8 من الاتفاقية البيئية، مسألة اعتماد مشروع موجز المخاطر، ودعوة الأطراف والمراقبين لتقديم معلومات تسهم في إنشاء فريق عامل لإعداد مشروع تقييم إدارة المخاطر.

وقال تقرير أممي إن المواد الكيميائية عادة لا يتم تصنيعها عمدا إلا بكميات ضئيلة جدا لاستخدامها كمعايير تحليلية للأبحاث و أن النواتج والمخلفات الثانوية الناتجة عنها تكون بشكل غير مقصود و عادة ما تخرج إلى البيئة نتيجة أنشطة صناعية.

و تتكون هذه السموم بشكل رئيسي عند حرق النفايات الصلبة والمواد البلاستيكية المحتوية على مثبطات اللهب المبرومة، أو نتيجة عمليات صهر المعادن وتصنيع الأسمنت، والتحلل الضوئي والحراري عند التعرض لأشعة الشمس.

وقال التقرير إن الخطورة الكبرى لهذه المواد تكمن في كونها ملوثات تستوفي معايير مقاومة التحلل الطبيعي، وتتجاوز قيم نصف عمرها في الماء شهرين وفي التربة ستة أشهر. وبسبب خصائصها الفيزيائية والكيميائية، فإنها ترتبط بالجسيمات العالقة في الهواء وتنتقل عبر الغلاف الجوي لمسافات بعيدة.

وكشف التقرير عن رصد هذه السموم بتركيزات واضحة في كائنات تعيش في مناطق نائية، مثل الحوت الطيار طويل الزعانف في جزر فارو، والفقمات والحيتان في بحر البلطيق، بالإضافة إلى التربة الطيرية في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا). مشيرا إلى أن هذه المركبات عالية التراكم البيولوجي، وعادة ما تستقر في الأنسجة الدهنية البشرية وفي لبن الأم، حيث تتراوح أعمار التخلص منها داخل جسم الإنسان بين سنة و11 سنة.

وحذر التقرير من أن تقديرات التعرض لهذه المواد عن طريق الغذاء تتسبب في تجاوز الحد الأقصى المسموح به أسبوعياً والمحدد من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (البالغ 2 بيكوغرام من المكافئ السمي لكل كغم من وزن الجسم)، ولا سيما لدى الأطفال الصغار.

وإستعرض التقرير تحديات إعادة التدوير وصهر المعادن، وأيضا الجهود والمشاريع التي تقوم بها إدارة النفايات وصناعات المعادن عالميا، منبها بأن عمليات إعادة تدوير المواد البلاستيكية المستمدة من النفايات الإلكترونية (مثل أغلفة أنابيب أشعة الكاثود ولوحات الدوائر المطبوعة) تتسبب في تكوين هذه الديوكسينات والفيورانات وحدوث تلوث متبادل للمنتجات الجديدة. كما تشير التقديرات إلى أن صناعات صهر المعادن غير الحديدية الثانوية تطلق مدخلات سنوية من هذه المركبات في الغلاف الجوي تقدر بغرامات من المكافئ السمي.


- نيو-