أعلنت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، اليوم الثلاثاء، عن استهداف مطار نجران الإقليمي الواقع جنوبي المملكة العربية السعودية بطائرة مسيرة مفخخة، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس إصرار المليشيا على تهديد أمن المنطقة واستقرارها، واستهداف المنشآت المدنية والحيوية بشكل مباشر.
وزعم المتحدث العسكري للمليشيا الحوثية، يحيى سريع، أن الهجوم الانتحاري استهدف ما وصفه بـ "هدف حساس" داخل المطار، مبرراً هذا الاعتداء بذرائع خروقات جوية ، وهي الذرائع المعتادة التي دأبت الجماعة على استخدامها لتبرير عملياتها، والهروب من استحقاقات السلام والالتزامات الإنسانية والسياسية المفروضة عليها.
ويأتي هذا التصعيد العسكري الأخير ليعرقل الجهود الإقليمية والأمُمية الرامية لتثبيت التهدئة وإحلال السلام في اليمن، وسط إدانات محلية ودولية واسعة النطاق ترفض تعنت المليشيا وانصياعها للأجندة الإيرانية التخريبية في المنطقة، حيث تواصل الجماعة توجيه مقدرات البلاد وثرواتها المنهوبة لتمويل سلاح المسيرات، متجاهلة المعاناة الإنسانية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها الشعب اليمني.