آخر الأخبار
الضالع تشهد أكبر حملة مساءلة إدارية... المحافظ يوقف 10 مسؤولين عن العمل ويحيلهم إلى النيابة العامة للتحقيق   •   الإعلان عن موضوع حفل ميت غالا 2027: الاحتفاء بتأثير المصمم البريطاني الشهير جون غاليانو على عالم الموضة   •   في خطوة حازمة لتصحيح المسار الإداري.. محافظ الضالع يصدر قراراً بإيقاف 10 قيادات وإحالتهم للتحقيق   •   الوزير البكري يبحث مع جمعية المستشارين والمدربين اليمنيين تعزيز التعاون المشترك   •   وزارة الاقتصاد تكشف خسائرها خلال 12عاماً   •   الأرصاد يطلق تحذيرات جديدة للمواطنين في صنعاء والمحافظات   •   رئيس الوزراء يتفقد سير العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ويوجه بإعداد سياسة اجتماعية وطنية   •   تراجع ظهور قيادات حوثية في صنعاء وتشديد الإجراءات الأمنية وسط ترقب لتطورات محتملة   •   العثور على جثة الممثل فينسنت باستوري داخل شقته وسط تكهنات واسعة حول أسباب الوفاة   •   اجتماع يناقش الترتيبات النهائية للنشاط التحصيني ضد الحصبة والحملة الوطنية الشاملة   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

روسيا تنفي وجود أي خلاف بين دول معاهدة الأمن الجماعي وأرمينيا

روسيا اليوم- اخبار 02/08/2026 15:28 354 مشاهدة
روسيا تنفي وجود أي خلاف بين دول معاهدة الأمن الجماعي وأرمينيا
31 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 02.08.2026 | 12:26 GMT

نفى مندوب روسيا الدائم لدى منظمة معاهدة الأمن الجماعي فيكتور فاسيليف وجود أي خلاف بين المنظمة وأرمينيا.

وقال: "الحديث عن خلاف الجانبين منذ أزمة إقليم قره باغ بين أرمينيا وأذربيجان العضوين في المنظمة عام 2021 غير دقيق من أصله".

وأكد أنه تم خلال سنوات بذل محاولات لإيجاد حلول توافقية لتسوية قضية إقليم قره باغ وقدمت روسيا "حلولا مناسبة معروفة جيدا لقيادة أرمينيا وأذربيجان".

وأشار إلى أن "النزاع بين يريفان وباكو لم يكن له علاقة بولاية منظمة معاهدة الأمن الجماعي وهذا معروف في يريفان".

يشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تأسست في الـ17 من مايو 1992 وتضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا التي علقت عضويتها عام 2024 احتجاجا على عدم تدخل المنظمة في أزمتها مع أذربيجان.

وتتخذ المنظمة من موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاستها لولاية مدتها سنة واحدة.

وتتبنى المنظمة ضمان الأمن الجماعي والدفاع عن سيادة وأراضي الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها، والتعاون العسكري والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.

كما تهدف إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، فيما يحظر ميثاقها على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضمن نطاق المنظمة والانضمام إلى أحلاف عسكرية أخرى، ويعتبر الاعتداء على أي عضو في المنظمة اعتداء على سائر أعضائها.

المصدر: نوفوستي