آخر الأخبار
قائد ألوية العمالقة الجنوبية يلتقي محافظ البيضاء ويشدد على رفع الجاهزية العسكرية، مؤكداً أن تحرير المحافظة يمثل هدفًا وطنيًا   •   محافظ شبوة يفتتح مبنى الطوارئ بالمستشفى العام ويتفقد مشروع مركز معالجة أمراض سوء التغذية ويناقش ترتيبات تأثيث كلية المجتمع   •   مقتل شاب في ريمة إثر خلاف تطور إلى اشتباك بالعصي   •   رئيس رابطة الدوريات الأوروبية: بقاء إنفانتينو في الفيفا أصبح صعباً   •   مدير شرطة حبان يترأس اجتماعاً أمنياً موسعاً ويشدد على رفع الجاهزية الأمنية للحفاظ على الأمن والأستقرار   •   الفجير يدعو محافظي المحافظات لمضاعفة جهود الخدمات ورص الصف والإلتفاف حول القيادة السياسية   •   غياب تامر حسني يفرض «ليلة أردنية» في ختام «جرش»   •   مقتل مدني بنيران قناص حوثي في تعز   •   ما مواقف أمريكا وإسرائيل وإيران بعد تأجيل «الهجوم الكبير»؟   •   وزير الشباب والرياضة يشيد بالتفاعل المتميز للحركة الكشفية في عدن وسيئون   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

عوامل تحفّز نوبات الصداع النصفي

روسيا اليوم- اخبار 02/08/2026 16:28 253 مشاهدة
عوامل تحفّز نوبات الصداع النصفي
32 خبر

الصحة

تاريخ النشر: 02.08.2026 | 13:27 GMT

حذّرت طبيبة الأعصاب الروسية، إلميرا زينتدينوفا من بعض العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة بنوبات الصداع النصفي.

وقالت الطبيبة:"الكثير من الناس يعانون من نوبات الصداع النصفي دون أن يدركوا أن نمط حياتهم وعاداتهم قد تحفّز نوبات هذا النوع من الصداع، غالبا ما تكون هذه المحفّزات هي قلة النوم أو النوم لفترات طويلة، والجوع، وقلة شرب الماء، والإجهاد البدني، والتوتر، وتغيرات الطقس، وهناك محفزات أخرى مثل التعرض للضوء الساطع، والروائح الواخزة، والأصوات العالية، وبعض الأطعمة، لتقليل هذه النوبات يجب على الشخص أن يدون موعد ومكان كل نوبة تعرض لها، وتحديد المحفّز الذي يسببها".

كما أشارت الطبيبة إلى إمكانية تقليل نوبات الصداع النصفي من خلال اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والتخلص من كل محفّز من المحفزات التي ذكرتها على حدة.

والصداع النصفي أو الشقيقة هو مرض عصبي مزمن يسبب ألما نابضا وشديدا، غالبا في جانب واحد من الرأس، ويصاحبه عادة غثيان وحساسية مفرطة للضوء والصوت، وقد تكون أسباب هذا الصداع وراثية أو نتيجة تغيرات في مواد الدماغ الكيميائية مثل السيروتونين، أو القلق والتوتر المزمن، أو تناول أطعمة أو مشروبات معينة.

وأظهرت دراسة أمريكية حديثة أن نوبات هذا الصداع قد ترتبط بنمطين مناخيين، تمثل الأول في اقتراب جبهة هوائية باردة أو نظام ضغط جوي منخفض مصحوب بالأمطار، وهو نمط يمكن أن يحدث في مختلف فصول السنة. أما الثاني فهو "مرتفع برمودا"، وهو نظام ضغط جوي مرتفع يؤثر بقوة في طقس الصيف بالنصف الشرقي من الولايات المتحدة، ويصاب بعض الناس أحيانا بما يسمى بصداع القمر النصفي، إذ يعانون من آلام في الرأس واضطرابات في البصر أو شعور بالغثيان.

المصدر: لينتا.رو