احتوى رجال الإطفاء حريقاً هائلاً في جنوب غرب فرنسا داخل محيطه، اليوم السبت، مما سمح لنحو 198 ألف شخص بالعودة إلى منازلهم بعد ما قد يعد أكبر عملية إجلاء في وقت السلم في تاريخ البلاد، وذلك رغم أن حرائق متجددة أجبرت آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم في مناطق أخرى من فرنسا واليونان.
وفي منطقة فار المطلة على البحر المتوسط، اندلع حريق كان يعتقد أنه توقف عن التقدم، لكنه اجتاح مساحة تبلغ 10 كيلومترات مربعة خلال ست ساعات فقط.
وأبرز هذا التباين بين عودة أعداد كبيرة من السكان إلى منازلهم في منطقة جيروند الفرنسية، وتجدد عمليات الإجلاء في منطقة فار، وإجلاء المصطافين بالقوارب من أحد المنتجعات في اليونان، مدى السرعة التي يمكن أن يتبدد بها التقدم الذي تحقق بعد أيام من جهود مكافحة الحرائق.
وفي ذروة الأزمة، تسببت الحرائق في فرنسا وإسبانيا وحدهما في نزوح نحو 330 ألف شخص من منازلهم ومواقع العطلات، مما وضع رجال الإطفاء وطائرات الإطفاء وفرق الطوارئ تحت ضغط هائل للتعامل مع عدة أزمات متزامنة.
ووفقاً لخدمة كوبرنيكوس لمراقبة المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، تعد أوروبا أسرع قارات العالم احتراراً، إذ ترتفع حرارتها بأكثر من ضعف المتوسط العالمي منذ ثمانينيات القرن الماضي. وتؤدي درجات الحرارة المرتفعة وفترات الجفاف الطويلة إلى جفاف الغطاء النباتي، مما يسمح للحرائق بالانتشار بسرعة أكبر والاشتعال بدرجة أشد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 1 أغسطس 2026 18:38