وحرصت شمس البارودي على توجيه رسالة مؤثرة الى زوجها الراحل وابنهما، أكدت خلالها أن غيابهما لم يفارق قلبها لحظة واحدة، وأن ذكراهما لا تزال ترافقها في كل تفاصيل حياتها.
وكتبت في تعليقها على الفيديو: "في الذكرى الثالثة لرحيل فلذة كبدي، أصغر أبنائنا عبد الله، أذكركم في كل لحظات حياتي، أنتم معي، وإن كان جسدكم مسجى هنا، ولكن أرواحكم لا تتركني أبدًا، يا توأم روحي، يا شريك العمر، ويا فلذة كبدي يا عبد الله. متى سيأذن لي الله بجواركم؟ هو فقط سبحانه يعلم.. الحمد لله الحمد لله الحمد لله دائمًا وأبدًا".
وظهرت الفنانة المعتزلة في الفيديو وهي تبكي بحرقة أمام القبرين، معبرة عن حجم الألم الذي تعيشه منذ فقدان زوجها وابنها، وقالت بصوت يملؤه التأثر: "أنا بعافر عشان أستمر أعيش من غيركم، وتعبانة أوي يا حسن من غيركم.. أنتم السابقون ونحن اللاحقون.. ويا رب الجنة ليا وليكم".
كما استحضرت شمس البارودي سيرة زوجها الراحل، مؤكدة أنه كان السند الحقيقي للعائلة، وأضافت: "الخير اللي إحنا عايشين فيه أنت اللي عملته يا حبيبي.. أولادك بيشكروا ربنا إنه رزقهم بأب زيك".
ويأتي هذا الظهور بعد سلسلة من الرسائل المؤثرة التي اعتادت شمس البارودي نشرها منذ وفاة نجلها عبد الله، ثم رحيل زوجها الفنان حسن يوسف، إذ تحرص باستمرار على استذكار مواقفه الإنسانية والدعاء لهما بالرحمة، مؤكدة أن رحيلهما ترك فراغًا كبيرًا في حياتها.
وكان عبد الله حسن يوسف قد رحل غرقًا في تموز (يوليو) 2023، في واقعة شكلت صدمة كبيرة داخل الوسط الفني وبين محبي الأسرة، فيما ظل الفنان حسن يوسف متأثرًا بفقدان نجله حتى رحيله في أكتوبر 2024، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، قدم خلالها عشرات الأعمال التي صنعت مكانته كأحد أبرز نجوم الفن المصريوتعد شمس البارودي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، قبل أن تتخذ قرارًا مفاجئًا باعتزال الفن وارتداء الحجاب في منتصف الثمانينيات، مفضلة التفرغ لحياتها الأسرية مع زوجها الفنان حسن يوسف وأبنائهما.
وكان آخر ظهور لها على شاشة السينما من خلال فيلم "2 على الطريق" عام 1984، الذي شاركت في بطولته أمام الفنان عادل إمام، قبل أن تبتعد نهائيًا عن الساحة الفنية، لتكرس حياتها لأسرتها، وتظل طوال السنوات الماضية بعيدة عن الأضواء، باستثناء رسائلها الإنسانية والدينية التي تشاركها مع جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.