أعلنت جوجل عن إطلاق الإصدار الجديد من نظامها الروبوتي المتقدم، "جيميني روبوتكس 2.0"، والذي يعد بتمكين الروبوتات من أداء مهام أكثر تعقيدًا، وفهم بيئاتها المتغيرة باستمرار، والتعاون مع روبوتات أخرى بكفاءة غير مسبوقة.
على عكس الروبوتات القديمة التي كانت مبرمجة لأداء مهام محددة ومحدودة، يهدف نظام "جيميني روبوتكس" إلى بناء روبوتات عامة، قادرة على محاكاة القدرات البشرية في مختلف المجالات. يصف علماء جوجل ديب مايند هذا الطموح بأنه "ذكاء اصطناعي عام في العالم المادي"، حيث يمكن توجيه الروبوت لأداء أي مهمة مطلوبة بدقة وسهولة.
يأتي الإصدار 2.0 مع تحسينات جذرية في القدرة على التحكم في الروبوتات البشرية، حتى تلك المزودة بأيدي معقدة، مما يوفر مستوى عالٍ من البراعة والدقة. يركز هذا التحديث على توفير "ذكاء لكامل الجسم" للروبوتات، مدعومًا بنموذج "الاستدلال المجسد" (Embodied Reasoning) المحدث، ER 2، والذي يمثل قفزة كبيرة مقارنة بالإصدار السابق 1.6.
يُعد نموذج ER 2، وهو نموذج لغوي بصري (VLM)، مصممًا لفهم التعليمات والبيئة المحيطة بالروبوت. الميزة الأبرز هي قدرته على معالجة بث الفيديو المباشر من كاميرات الروبوت، مما يسمح له بتتبع تقدمه في الوقت الفعلي، وهو أمر حيوي لتنفيذ المهام المعقدة. وقد حقق ER 2 دقة تقارب 60% في تصنيف اكتمال إطارات الفيديو، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالإصدارات السابقة والنماذج المنافسة، مما يفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات الروبوتات الذكية.