شهدت الحلقة، التي عُرضت مساء الأربعاء 30 يوليو عبر شبكة ABC، مشاركة بن أفليك في النسخة الخيرية من البرنامج الذي يقدمه الإعلامي جيمي كيميل، حيث خاض المنافسة إلى جانب بطل "جيوباردي!" جيمي دينغ.
وبعد سلسلة من الإجابات الصحيحة، وصل الثنائي إلى السؤال الخامس عشر والأخير، وهو السؤال الذي تبلغ قيمته مليون دولار، ليصبح على بُعد إجابة واحدة فقط من الفوز بالجائزة الكبرى.جاء السؤال الأخير على النحو التالي: في تقليد سنوي يقام خلال يوم الشكر، أي من الأسماء التالية لم يُطلق يومًا على أحد طيور الديك الرومي التي أصدر رئيس أمريكي عفوًا عنها؟
وكانت الخيارات:
زبدة الفول السوداني والمربى.
تاتر وتوت.
ماك آند تشيز.
سباغيتي وكرات اللحم.
وبمجرد سماع السؤال، علّق بن أفليك مازحًا قائلًا إنه لا يصدق أن يكون هذا هو السؤال الحاسم الذي سيحدد مصير المليون دولار.ذكّر جيمي كيميل الفريق بأن أمامهما وسيلة المساعدة الخاصة بسؤال مقدم البرنامج، إلا أن أفليك اقترح في البداية استخدام وسيلة "الاتصال بصديق" للتواصل مع أحد أصدقاء شريكه جيمي دينغ.
لكن النجم الأمريكي عاد سريعًا عن رأيه، وقرر الاستفادة من خبرة مقدم البرنامج، ليمازحه كيميل قائلًا إنه ليس مضطرًا لمنحه رأيه إذا لم يكن يرغب في ذلك.
ورد أفليك بأن كيميل يمتلك معرفة واسعة بالطعام وأخبار الساعة، وقد يكون الشخص الأنسب للإجابة عن هذا السؤال.
وهنا كشف مقدم البرنامج أنه يتناول بالفعل تقليد العفو الرئاسي عن الديك الرومي في برنامجه كل عام، ورغم أنه لم يكن متأكدًا تمامًا من جميع الأسماء، فإنه أكد أن اسم "سباغيتي وكرات اللحم" لا يبدو مألوفًا بالنسبة إليه.
أما أفليك، فأشاد بثقة كيميل في هذا الموضوع، مؤكدًا أنه ربما يكون أفضل شخص في العالم يمكن توجيه هذا السؤال إليه.
ورد كيميل بابتسامة قائلاً إنه يعتذر مسبقًا إذا كان مخطئًا، لكنه يختار "سباغيتي وكرات اللحم" كإجابته النهائية.ورغم اقتناع الثنائي برأي مقدم البرنامج، قررا استخدام وسيلة "الاتصال بصديق"، حيث تواصل جيمي دينغ مع أحد أصدقائه، الذي نصحهما أيضًا باختيار الإجابة نفسها.
بعدها ثبت الفريق إجابته على خيار "سباغيتي وكرات اللحم"، لتأتي النتيجة صحيحة ويحصد الثنائي الجائزة الكبرى البالغة مليون دولار.
وفور إعلان الفوز، قفز بن أفليك وجيمي دينغ من مقعديهما، وتعانقا وسط سقوط قصاصات الورق الملونة في أجواء احتفالية داخل الاستوديو.لن يحتفظ بن أفليك بقيمة الجائزة لنفسه، إذ ستُخصص المليون دولار بالكامل لصالح مبادرة شرق الكونغو، وهي أول منظمة أمريكية تُعنى بالدفاع عن حقوق سكان شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما تقدم منحًا وبرامج دعم للمجتمعات المحلية في المنطقة.