ويواصل الزوجان، اللذان يفضلان إبقاء حياتهما الخاصة بعيدة عن الإعلام إلى حد كبير، مشاركة لحظاتهما المميزة مع الجمهور في المناسبات الاستثنائية، لتتحول ذكرى زواجهما هذا العام إلى حديث محبيهما داخل تركيا والعالم العربي.
كيف احتفل بيرين سات وكينان دوغلو بمرور 12 عامًا على الزواج
وبدأت قصة حب الثنائي عام 2012، قبل أن يعلنا خطوبتهما في مدينة إسطنبول يوم 23 فبراير 2014، ثم توجا علاقتهما بالزواج في 29 يوليو 2014 خلال حفل أقيم في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
ورغم نجاح كل منهما في مسيرته الفنية، فإنهما اختارا على مدار سنوات زواجهما الحفاظ على خصوصية حياتهما الشخصية، مكتفيين بمشاركة بعض اللحظات الخاصة مع جمهورهما في المناسبات المهمة.وبمناسبة الذكرى الثانية عشرة للزواج، نشر كينان دوغلو عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور التي جمعته بزوجته، وأرفقها برسالة رومانسية قال فيها: بالحماس نفسه الذي شعرنا به في اليوم الأول... إلى المزيد من السنوات معًا يا رفيقة لعبي وشريكة حبي.
وسرعان ما حصدت الرسالة آلاف الإعجابات والتعليقات، حيث أغرق المتابعون المنشور بعبارات التهنئة وأمنيات السعادة والاستقرار للثنائي.من جانبها، شاركت بيرين سات صورة جمعتها بزوجها احتفالًا بالمناسبة، واختارت رسالة مقتضبة كتبت فيها: "Happy 12th"
كما أعادت نشر رسالة زوجها عبر خاصية "الستوري"، في لفتة رومانسية عكست استمرار مشاعر الحب التي تجمعهما بعد أكثر من عقد على زواجهما.
وكشفت هذه الخطوة مجددًا عن متانة العلاقة التي بدأت قبل سنوات، بعدما تقدم كينان دوغلو بطلب الزواج رسميًا إلى بيرين سات، وقدم لها خاتم زواج نُقشت بداخله عبارة: "أنا أحبك."
حظيت منشورات الثنائي بتفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد الجمهور أبرز محطات علاقتهما منذ بداية قصة الحب وحتى الزواج، معبرين عن إعجابهم باستمرار علاقتهما الناجحة رغم مرور السنوات.
كما تصدرت رسائل الحب المتبادلة بينهما منصات التواصل، وحرص آلاف المتابعين على تقديم التهاني والدعوات لهما بمزيد من السعادة والاستقرار، معتبرين أن علاقتهما أصبحت من أكثر العلاقات استقرارًا في الوسط الفني التركي.
وسبق أن أثار النجم التركي كنان دوغلو الكثير من القلق حول وضع زوجته بيرين سات الصحي والنفسي، بعدما كشف عن جانب إنساني مؤلم من حياته الخاصة، متحدثًا بصراحة عن الحالة النفسية الصعبة التي تمر بها بطلة المسلسل الشهير (العشق الممنوع)، إلى جانب تداعيات الحريق المدمر الذي التهم منزلهما في لوس أنجلوس، مخلفًا خسائر مادية ومعنوية قاسية لا تُقدّر بثمن.