آخر الأخبار
فائد دحان يكشف تفاصيل "مؤتمر بيروت 2012": من ساحات التغيير إلى مسارات ما بعد سقوط صنعاء   •   اعتراف حوثي بالانهيار.. تضاعف إصابات السرطان 100% ووفاة 28 ألف مريض في مناطق السيطرة   •   السفارة اليمنية في الأردن تحظر التعامل مع تقارير المستشفيات المباشرة وتمنحها لمنصة خاصة   •   وزيرة خارجية اليمن: الحوثيون يسعون لاستنساخ نموذج إيران في هرمز وتطبيقه في المندب   •   وزيرة خارجية اليمن: الحوثيون يسعون لاستنساخ نموذج إيراني في هرمز وتطبيقه في المندب   •   رئيس مجلس الشورى يعزي رياض الأديب بوفاة والده   •   اليمن يتصدر العالم في الفقر الغذائي الحاد.. وتحذيرات أممية من انهيار شامل في الشمال   •   محمد العامري: لماذا يصر الحـ.ـوثيون على استهداف السعودية؟ سبعة أبعاد تكشف خلفيات العداء   •   فيريزون توقع صفقة بمليار دولار لربط مراكز بيانات جوجل وتعزز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي   •   الصداع المتكرر.. ماذا يحاول جسمك أن يخبرك؟   •  
أخبار محلية

نايف القانص: «الحصار بالحصار».. شعارٌ تبخّر على طاولة الوساطة وبقي اليمنيون بلا رواتب ولا خدمات

عدن الغد- محليات 27/07/2026 23:22 276 مشاهدة
نايف القانص: «الحصار بالحصار».. شعارٌ تبخّر على طاولة الوساطة وبقي اليمنيون بلا رواتب ولا خدمات

أخبار وتقارير

الإثنين - 27 يوليو 2026 - 11:19 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

قال الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص إن أول اختبار حقيقي على طاولة الوساطة كشف عن تهاوي كثير من الشعارات الثورية والخطابات التصعيدية التي رُفعت خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها معادلة "الحصار بالحصار، والمطار بالمطار"، متسائلًا عن مصير الوعود المتعلقة بمعالجة معاناة اليمنيين وصرف المرتبات واستعادة الثروات الوطنية.

وأوضح القانص، في منشور له، أن الخطابات التي تحدثت عن الجوع وأكل أوراق الشجر ورفع الظلم عن المواطنين تراجعت أمام الواقع السياسي، لتتحول لغة الوعيد والتهديد إلى أناشيد وزوامل، بينما بقيت الأوضاع المعيشية للمواطنين على حالها دون تحسن ملموس.

وأضاف أن معاناة اليمنيين ما تزال مستمرة في ظل غياب الانفراج الحقيقي، مؤكدًا أن المواطنين لم يلمسوا أي نتائج تنعكس على حياتهم اليومية، سواء في ملف المرتبات أو الخدمات الأساسية.

وأشار القانص إلى أن المؤسف هو إصرار البعض على عدم مراجعة الخطاب السياسي عند تغير الوقائع، بل مهاجمة كل من يسلط الضوء على تناقضاته، معتبرًا أن ثقافة تقديس الشعارات أخطر من فشلها، لأنها تحول دون الاعتراف بالواقع واستخلاص الدروس منه.

وختم بالقول إن النقد والمراجعة الموضوعية يظلان ضرورة لمواجهة التحديات، بعيدًا عن المزايدات والشعارات التي لا تجد طريقها إلى حياة المواطنين ومعاناتهم اليومية.