رويترز | متابعات
غيّرت ناقلتا نفط عملاقتان محملتان بالخام السعودي مسارهما في البحر الأحمر، اليوم الثلاثاء، وعادتا أدراجهما باتجاه قناة السويس، إثر تهديدات صادرة عن ميليشيا الحوثي، في تطور ميداني من شأنه فتح جبهة جديدة للمخاطر أمام إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن "مجموعة بورصات لندن" (LSEG)، أن الناقلتين اللتين كانتا في طريقهما إلى أسواق الصين والهند، عدّلتا مساريهما بشكل مفاجئ عقب إعلان الجماعة فرض "حظر ملاحي" على السفن والناقلات المرتبطة بالسعودية.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يشكل تحولاً مفصلياً يهدد بتوسع رقعة الصراع الإقليمي الممتد بين واشنطن وطهران، ويضع حركة التجارة البحرية عبر باب المندب—أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل النفط بين آسيا وأوروبا—على محك خطير.
ووفقاً لخبراء الملاحة، فإن استمرار هذه التهديدات سيُجبر شركات الشحن على اتخاذ طرق بديلة طويلة وأكثر كلفة، مما يُلقي بظلاله المباشرة على ارتفاغ أسعار الشحن البحري، وتكاليف التأمين ضد مخاطر الحروب، فضلاً عن إحداث اضطرابات وشيكة في سلاسل إمداد الطاقة العالمية.