آخر الأخبار
المحفد تجدد العهد والوفاء للرئيس الزٌبيدي وترفض الوصاية والاحتلال   •   أبناء مودية ينظمون وقفة احتجاجية جماهيرية تنديداً بتردي الخدمات ورفضاً للوصاية والاحتلال   •   باكريت ينتقد بيان مجلس القيادة ويطالب بالاعتراف بتضحيات الجنوبيين   •   مسيرة جماهيرية بيافع رصد للمطالبة بإنهاء “الوصاية والاحتلال”   •   ناشطة فنلندية: "الشيطانية والنازية أصبحتا عاديتين في أوروبا".. وتحذر من خطرهما الخفي   •   الولايات المتحدة.. غموض يحيط بوفاة رجل أعمال إسرائيلي بعد سقوطه من الطابق الـ28 في ميامي   •   ارتفاع مخزونات النفط 2.6 مليون برميل   •   السعودية تتحدى تهديدات الحوثي.. وسفن المملكة تعبر مضيق باب المندب   •   اسرار | بإشراف مباشر من (الحرس الثوري).. المليشيا الحوثية تُعسكر (باب المندب) بأسلحة هجومية وتلوّح باستهداف الملاحة الدولية   •   مشائخ وأعيان ووجهاء تعز يعلنون تأييدهم ودعمهم لمعركة استعادة مؤسسات الدولة وانهاء الانقلاب   •  
أخبار محلية

الدكتور فؤاد الحاج يدعو إلى تطوير أدوات العمل السياسي في الجنوب العربي ومواكبة متغيرات المرحلة

البعد الرابع 22/07/2026 01:04 290 مشاهدة
الدكتور فؤاد الحاج يدعو إلى تطوير أدوات العمل السياسي في الجنوب العربي ومواكبة متغيرات المرحلة

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الاربعاء , 22 يوليو ,2026-01:02 صباحاً

أكد الدكتور فؤاد علي ناصر الحاج أن الجنوب العربي يقف اليوم أمام مرحلة مفصلية تتطلب مراجعة شاملة لأساليب العمل السياسي والإعلامي، والانتقال من العقلية الثورية العسكرية السياسية الكلاسيكية إلى عقلية براغماتية عصرية قادرة على التعامل مع تعقيدات الواقع والمتغيرات الإقليمية والدولية.

وأوضح الحاج، في مقال سياسي بعنوان “الجنوب العربي: بين العقلية الثورية العسكرية السياسية الكلاسيكية والعقلية البراغماتية العصرية”، أن الثورات تنجح في صناعة لحظات التغيير، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في إدارة المرحلة التي تلي تحقيق المكاسب، مشيرًا إلى أن ما يصلح لمرحلة المواجهة لا يصلح بالضرورة لإدارة المراحل الأكثر تعقيدًا.

وأشار إلى أن الخطاب السياسي والإعلامي الجنوبي لا يزال، في جانب كبير منه، أسيرًا للعقلية الثورية التقليدية التي تنظر إلى السياسة باعتبارها امتدادًا لساحة المعركة، الأمر الذي انعكس على أساليب إدارة الاختلاف، وأدى إلى تكرار الخطابات وغياب التجديد في الممارسة السياسية والتنظيمية.

وشدد الحاج على أن القضية الجنوبية لا تحتاج إلى التخلي عن روحها الثورية، وإنما إلى تطوير أدواتها بما يواكب التحولات الراهنة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تستدعي رؤية تجمع بين الحفاظ على الثوابت وإدارة المتغيرات، وتعتمد على التخطيط والمرونة والحكمة، إلى جانب الحس السياسي والوعي البراغماتي.

وأضاف أن السياسة ليست تكرارًا للمسلمات أو إعادة إنتاج لخطابات الماضي، بل هي فن قراءة اللحظة، وإدارة الممكن، وصناعة الخيارات التي تخدم القضية في ظل واقع متغير ومتداخل المصالح.

وأكد أن نجاح أي مشروع وطني يرتبط بقدرته على ممارسة النقد الذاتي، وإجراء مراجعات مستمرة لتصحيح المسار، محذرًا من أن الاكتفاء باستحضار أمجاد الماضي يمنح الآخرين فرصة لإدارة المستقبل وفقًا لمصالحهم.

واختتم الحاج مقاله بالتأكيد على أن الجنوب العربي بحاجة إلى عقلية تصنع المبادرات بدلًا من الاكتفاء بردود الأفعال، وإلى خطاب جديد وأدوات حديثة تستوعب تعقيدات الحاضر، معتبرًا أن قراءة التحولات وصناعة معادلات المستقبل تمثلان مفتاح النجاح في المرحلة المقبلة.