تاريخ النشر: 21.07.2026 | 20:31 GMT
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الملفات الإقليمية
وجاء اللقاء خلال توقف الوزير المصري في دولة الإمارات في طريقه إلى جمهورية الفلبين، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا "آسيان".
وأشاد الوزيران بما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية من تطور متواصل وزخم متزايد في مختلف المجالات، مؤكدين أن الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأبوظبي تستند إلى خصوصية العلاقات بين البلدين، وإلى حرص مشترك على مواصلة تعزيز التعاون بما يحقق مصالح الشعبين.
كما أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق السياسي بين البلدين في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تفرض تحديات متزايدة على أمن واستقرار الدول العربية، لا سيما مع تصاعد التوترات الإقليمية وتعدد بؤر الأزمات.
وجدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددا من الدول العربية، مؤكدين تضامنهما الكامل مع دولة الإمارات وكافة دول الخليج العربي، ومشددين على أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكا لسيادة الدول وتهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكد وزير الخارجية المصري ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والتوقف عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية واحترام قواعد القانون الدولي.
وتطرق اللقاء كذلك إلى أمن الملاحة الدولية، حيث توافق الوزيران على أهمية صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة السفن وعدم عرقلة حركة التجارة الدولية، مع رفض أي محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية بالغة، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل إمدادات الطاقة في العالم، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق واسع للأسواق الدولية، لما قد يترتب عنه من تداعيات على أسعار الطاقة والتجارة العالمية وأمن الإمدادات.
المصدر: RT