آخر الأخبار
نقابات عمال الجنوب.. تحول ثوري في وجه الفساد والوصاية (إنفوجراف)   •   بينهم 6 من عائلة واحدة.. مقتل 12 فلسطينياً إثر غارات إسرائيلية على قطاع غز   •   رجل أعمال يكشف فضيحة مكتب ضرائب تعز التي رفعت الأسعار وأرهقت التجار   •   ترمب يتوعد الحوثيين بإجراءات عسكرية حازمة   •   في اتصال هاتفي.. رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بحضرموت يؤكد تضامن المجلس مع نادي تضامن حضرموت   •   «بروبرتي فايندر»: سوق عقارات دبي يقودها مشترون نشطون ومستعدون لإتمام الصفقات   •   جامعة عدن تواصل مؤتمر التحول الرقمي بمناقشة 38 بحثًا علميًا في يومه الثاني   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- قيادي حوثي يقتحم منزل ناشط إعلامي ويعتدي عليه أمام أسرته لإرغامه على بث محتوى يمجّد الجماعة   •   مدير تربية ساحل حضرموت يهنئ الطالبين باقروان وماطر بفوزهما في مسابقة "تحدي القراءة العربي" بدورته العاشرة   •   القضاء السلالي في صنعاء | فضيحة داخل النيابة ..توثيق جديد يُبرز إقصاء المحامين وتجريف المهنة تحت حكم الحوثيين   •  
أخبار محلية

تهديد فنان يفضح قمع الحوثيين

المنتصف نت- المنتصف نت 21/07/2026 21:02 292 مشاهدة
تهديد فنان يفضح قمع الحوثيين

كشف الممثل وصانع المحتوى اليمني أحمد الجيشي عن تعرضه لسلسلة من التهديدات والضغوط المباشرة من شخصيات مرتبطة بمليشيا الحوثي الإرهابية، عقب نشره مقطعاً تمثيلياً ساخراً حمل عنوان "أنا جاوع" عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، في واقعة جديدة تعكس النهج القمعي الذي تتبعه المليشيا ضد حرية الرأي والتعبير، حتى تجاه الأعمال الفنية الساخرة.

وقال الجيشي إن عزالدين عامر، شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر، حاول التواصل معه عدة مرات، قبل أن يرسل إليه رسالة تهديد تضمنت عبارة: "أنا باوريك كيف تكون جاوع"، معتبراً أن هذه الرسالة تمثل تهديداً صريحاً بسبب المحتوى الذي نشره، وتكشف حجم الحساسية التي تبديها المليشيا تجاه أي عمل ينتقد واقع المواطنين أو يسخر من الأوضاع المعيشية.

وأشار إلى أنه تلقى أيضاً اتصالات ورسائل تهديد من شخص يدعى طارق السفياني، أوضح أنه يعمل بتكليف من مليشيا الحوثي الإرهابية لمتابعة المشاهير وصناع المحتوى في صنعاء، وذلك بالتزامن مع حملة تحريض واسعة قادها إعلاميون موالون للمليشيا، في محاولة للضغط عليه واستفزازه ودفعه إلى اتخاذ مواقف تمنح الجماعة مبرراً للتصعيد ضده.

وأكد الجيشي أن كل ما تعرض له جاء بسبب عمل فني ساخر لا يتجاوز حدود النقد الاجتماعي، لافتاً إلى أن المليشيا تعاملت مع المقطع وكأنه جريمة تستوجب الملاحقة والتهديد، في مؤشر واضح على استمرار سياسة تكميم الأفواه واستهداف كل من يعبّر عن رأيه أو يقدم محتوى لا ينسجم مع خطابها.

وتعكس هذه الحادثة، بحسب مراقبين، حجم القيود التي تفرضها مليشيا الحوثي الإرهابية على الفضاء الإعلامي والثقافي في مناطق سيطرتها، حيث تواجه الأصوات المستقلة والمنتقدة حملات ترهيب وملاحقة بصورة متكررة، في محاولة لإسكات أي خطاب مخالف.

وتأتي الواقعة ضمن سجل طويل من الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق الصحفيين والناشطين وصناع المحتوى، إذ وثقت منظمات حقوقية خلال السنوات الماضية عشرات حالات الاختطاف والاعتقال التعسفي والتهديد والابتزاز، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف تقويض حرية الرأي والتعبير وإحكام السيطرة على المجال العام.