في غضون ذلك، تكثف فرق الإنقاذ المائي بمشاركة واسعة من الصيادين والمتطوعين من أبناء المنطقة عمليات البحث في عرض البحر عن المفقود الثاني، الشاب عبدالله صالح أحمد هادي، وسط آمال وتطلعات من الأهالي بالعثور عليه في أقرب وقت ممكن.
وقد خيّم الحزن الشديد على أهالي المنطقة الذين ابتهلوا إلى الله عز وجل أن يكلل جهود فرق الإنقاذ بالنجاح والعثور على المفقود الآخر، وأن يربط على قلوب أسر الشابين ويلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.