آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة: نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية مرتبط بكسب الموقف الدولي وترسيخ الرواية الوطنية.. ويوجه البعثات الدبلوماسية بتعزيز العزلة الدولية للحوثيين   •   اليمن.. ضبط المتورطين بمقتل مراسل "العربية" محمد عيضة   •   رياح نشطة وعوالق ترابية تغطي سماء "حطاط" ومناطقها   •   محافظ شبوة يوجه بتشكيل لجنة ميدانية للتحقيق في أزمة الوقود المفتعلة بمديرية ميفعة   •   مدير عام ميفعة يشكر المحافظ ابن الوزير ويعلن غداً الأحد بدء العمل من نقطة مفرق الحوطة لتنفيذ المرحلة الأولى   •   نائب وزير الخارجية: العدو السعودي طرفٌ وليس وسيطاً   •   بريطانيا ترحب بالمبادرة الأردنية لاستئناف الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء   •   نائب وزير الخارجية: العدو السعودي طرفٌ وليس وسيطًًاً   •   ​الأمانة العامة لمؤتمر حضرموت الجامع تعقد اجتماعها الدوري بالمكلا وتقر آليات تشاور وتواصل مع القوى السياسية والمكونات المجتمعية   •   الرئيس العليمي: لن نسمح بأي رحلات خارج اختصاصات الدولة والحوثي أمام خيار واحد هو قبول المبادرات الإنسانية   •  
عربي ودولي

عون في واشنطن على وقع تقدم محادثات لبنان وإسرائيل

زوايا عربية 18/07/2026 16:28 299 مشاهدة
عون في واشنطن على وقع تقدم محادثات لبنان وإسرائيل

أكدت مصادر "العربية" و"الحدث" أن الرئيس اللبناني جوزيف عون غادر بيروت، صباح اليوم السبت 18 يوليو 2026، متوجهاً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في زيارة تحمل ثقلاً سياسياً وأمنياً استثنائياً، بعدما سجلت المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما تقدماً وصفته الولايات المتحدة بالإيجابي، وسط مؤشرات على اقتراب الانتقال من مرحلة التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانية تبدأ بانسحابات إسرائيلية محدودة في جنوب لبنان.

تأتي الزيارة في توقيت حساس، إذ تتقاطع مع مساعٍ أمريكية لإطلاق أولى مراحل الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه أواخر يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، والعمل على إنهاء المواجهة العسكرية الممتدة منذ تجدد الحرب بين إسرائيل و"حزب الله".

وترافق الرئيس اللبناني في زيارته اللبنانية الأولى نعمت عون وعدد من مستشاريه، فيما يُنتظر أن تشكل مباحثاته مع كبار المسؤولين الأميركيين محطة مفصلية لتقييم نتائج المفاوضات الأخيرة، وبحث الضمانات المطلوبة للانتقال إلى التنفيذ.

وكانت العاصمة الإيطالية روما استضافت الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أمريكية، وهي الجولة الأولى التي تنعقد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن.

وأعلنت السفارة الأمريكية في بيروت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن الهيكلية العامة وآلية تنفيذ "المناطق التجريبية"، على أن يبدأ استكمال التفاصيل الفنية والشروع في التطبيق خلال أيام، بالتوازي مع إطلاق محادثات تقنية موسعة لتنفيذ بقية بنود الاتفاق.

كما كشفت مصادر "العربية" و"الحدث" قبل أيام أن الانسحاب الإسرائيلي من أولى المناطق التجريبية سيبدأ قبل زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها مؤشراً عملياً على جدية المسار الجديد، ورسالة دعم للرئاسة اللبنانية قبل لقاءاتها في العاصمة الأمربكية.

ورغم التقدم، لا تزال أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول شروط الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الحدودية. فبحسب مصادر أمريكية، يطالب لبنان بوقف شامل لإطلاق النار قبل بدء تنفيذ أي مرحلة من الاتفاق، مع وضع جدول زمني واضح وملزم للانسحاب الإسرائيلي.

في المقابل، تشترط إسرائيل أن يقترن أي انسحاب بضمانات تؤكد قدرة الجيش اللبناني على منع عودة "حزب الله" إلى المناطق التي ستنسحب منها قواتها، بينما تطالب الولايات المتحدة بتعهد لبناني يمنع أي نشاط عسكري للحزب في الجنوب.

وتؤكد واشنطن، في الوقت نفسه، أنها فصلت رسمياً مسار التفاوض اللبناني عن محادثاتها مع إيران، وإن كانت لا تزال تراقب احتمال تأثر الوضع الميداني في لبنان بأي تصعيد إقليمي.

وقبل مغادرته، أكد الرئيس جوزيف عون أن "واشنطن باتت تصغي إلى لبنان"، وأن الملف اللبناني أصبح مطروحاً مباشرة على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أن الصيغة الحالية للاتفاق مع إسرائيل تمثل "أفضل الممكن" في الظروف الراهنة.

وتنسجم هذه التصريحات مع مؤشرات على اهتمام أمريكي متزايد بإغلاق جبهة الجنوب اللبناني، ضمن رؤية أوسع تهدف إلى خفض بؤر التوتر في الشرق الأوسط بعد أشهر من التصعيد.

في هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن الرئيس ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي في التاسع من يوليو، بضرورة البدء في إعادة انتشار القوات الإسرائيلية والانسحاب من لبنان وسوريا، محذراً من أن استمرار الوجود العسكري في هاتين الساحتين قد يؤدي إلى تصعيد جديد.