وفي تفاصيل دراماتيكية، ظل قائد الطائرة يحلق لأكثر من 90 دقيقة في الأجواء محاولاً اختراق الضباب الترابي ومناوراً لإنقاذ أرواح المسافرين، وسط عجز تام عن الهبوط بسبب انعدام الرؤية الأفقية في مدرج مطار عدن الدولي.
وبعد حبس الأنفاس وتصاعد القلق بين الركاب وطاقم الطائرة، استغلت الرحلة تحسناً مفاجئاً وطالعاً في الأحوال الجوية، لينقض الطيار ببراعة مستعيداً السيطرة، وينفذ هبوطاً اضطرارياً ناجحاً بسلام، وسط دموع الارتياح وصيحات الفرح التي عمت المقصورة فور ملامسة العجلات لأرض المطار.