أعربت نقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقها البالغ إزاء التدهور الصحي الخطير للصحفي وليد علي غالب، نائب رئيس فرع النقابة بمحافظة الحديدة، والذي تحتجزه مليشيا الحوثي في صنعاء منذ أكثر من عام، محذرة من أن استمرار احتجازه وحرمانه من العلاج يهدد حياته بشكل مباشر.
وأوضحت النقابة في بيان أن غالب يعاني من أمراض مزمنة، أبرزها السكري وارتفاع ضغط الدم، في ظل حرمانه المستمر من الرعاية الصحية الضرورية، الأمر الذي تعتبره النقابة انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين المحلية والمواثيق الدولية.
وحملت النقابة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب، وعن أي تدهور قد يطرأ على حالته الصحية نتيجة استمرار احتجازه ومنعه من تلقي العلاج اللازم.
وجددت النقابة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن غالب، داعية في الوقت ذاته إلى وقف استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي بسبب ممارستهم لعملهم المهني.
كما ناشدت النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب تكثيف جهودهما والتحرك العاجل لدى الجهات المعنية، وممارسة مختلف وسائل الضغط للإفراج عن الصحفي وليد غالب، وضمان حصوله على الرعاية الصحية الكاملة إلى حين إطلاق سراحه.