آخر الأخبار
اسرار | نذر انفجار عسكري في الجوف: مليشيا الحوثي تدفع بتعزيزات ضخمة وتطوق (مطارح القبائل) باستراتيجية الحشد والتعيينات الأمنية   •   خلاف على بئر مياه يشعل مواجهات بين مليشيا الحوثي والقبائل في عمران   •   سهم تسلا يقفز 6% بدعم من قفزة التسليمات وتوسع روبوتاكسي   •   مدير عام مكتب الصحة بتعز يناقش تشغيل مركز الحلية الصحي بمديرية خدير   •   عصابة تحرق آلية عسكرية للمقاومة الوطنية في الوازعية والسلطة تشدد على ملاحقتهم   •   مدير عام الأشغال ومدير عام مديرية المظفر يتفقدان سير الأعمال في شارع العواضي   •   صحيفة لندنية : الحوثيون يدفعون اليمن إلى معادلة الصفر خدمةً للمشروع الإيراني | تحليل سياسي يحذر   •   جامعة عدن تمنح الباحث محمد صالح النقيب درجة الدكتوراه بامتياز في المناهج وطرائق تدريس الرياضيات   •   عطل برمجى يضرب نظام مدفوعات البنك المركزي الأوروبي   •   تحرك يمني جزائري بعد انتهاك السيادة اليمنية   •  
أخبار محلية

شلل تام يهدد خدمات الإسعاف في غزة

المؤتمر نت 12/07/2026 20:54 227 مشاهدة
شلل تام يهدد خدمات الإسعاف في غزة
المؤتمرنت-
شلل تام يهدد خدمات الإسعاف في غزة
حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، من "الشلل التام" الذي يهدّد قطاع خدمات النقل والإسعاف، ومن دخولها مرحلة حرجة، في ظلّ تعطل مركبات الإسعاف وتحوّل المركبات المتبقية إلى ركامٍ متهالك، فضلاً عن نقص الوقود وقطع الغيار.

وأكدت الوزارة أنّ ستمرار الأزمة وتفاقمها يهددان بانهيار أحد أهم أعمدة المنظومة الصحية، ويعرّضان حياة آلاف المرضى والجرحى لخطر الموت، في وقتٍ يتواصل فيه القصف الإسرائيلي وتزداد أعداد الإصابات التي تحتاج إلى استجابة عاجلة، بينما تصارع المنظومة الصحية في غزة للبقاء على قيد الحياة.

وقال المدير العام للشؤون الإدارية محمود حماد، خلال مؤتمر صحافي نُظّم إلى جانب عشرات سيارات الإسعاف المتعطلة عن العمل، التي أُلصقَت عليها عبارة "خارج الخدمة"، إنّ "الحصار المستمر، والاستهداف المباشر، ومنع إدخال الإطارات والبطاريات وقطع الغيار والزيوت، إلى جانب تراكم الأعطال الفنية، أدّت إلى خروج نحو 70% من مركبات الوزارة عن الخدمة".

وشدّد حماد على أن الأزمة تُنذر بانهيار أحد أهم أعمدة النظام الصحي، وتُهدّد بحرمان آلاف الجرحى والمرضى والطواقم الطبية الوصول إلى المستشفيات ومراكز تقديم الخدمة الصحية، مبيّناً أن الوزارة تمتلك 82 سيارة إسعاف، خرجت منها 39 سيارة عن الخدمة بشكل كامل، فيما تحتاج 17 سيارة أخرى إلى صيانة عاجلة.

وأشار إلى أنّ الطواقم الفنية في الوزارة تشرف على تنفيذ نحو خمسة آلاف حركة نقل أسبوعياً، أي ما يقارب عشرين ألف حركة شهرياً، لنقل المرضى والطواقم الطبية، إضافة إلى نحو 140 حركة شاحنات أسبوعياً لنقل الأدوية والمستهلكات الطبية إلى المستشفيات والمرافق الصحية.

وحذّر حماد من أنّ كلّ هذه المنظومة مهدّدة بالتوقف نتيجة خروج 100 مركبة خدماتية عن الخدمة (منها 30 غير قابلة للإصلاح نهائياً)، بينما تنتظر 80 مركبة أخرى صيانة طارئة.

وكشف حماد أنّ الأزمة لم تقتصر على أسطول وزارة الصحة، بل امتدت إلى حافلات شركات النقل الخاصة المتعاقدة مع الوزارة، التي تعمل في ظروف بالغة الخطورة بعد توقف أعمال الصيانة الدورية منذ أشهر، نتيجة نفاد الزيوت وغياب قطع الغيار والإطارات اللازمة.

ونبّه إلى أنّ استمرار منع إدخال مستلزمات صيانة المركبات إلى غزة "يمثل قراراً عملياً بوقف منظومة الإسعاف والطوارئ، ويضاعف المخاطر على حياة المرضى والجرحى، ويهدد قدرة الطواقم الطبية على الوصول إلى أماكن عملها، كما يهدد استمرار تقديم الخدمات الصحية في مختلف محافظات قطاع غزة".

وناشد حماد المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وجميع المؤسسات الإنسانية، ضرورة التحرك الفوري والعاجل لتوفير قطع الغيار والزيوت والإطارات والبطاريات، وإدخال ستين سيارة إسعاف جديدة تعمل على السولار (المازوت)، بما يضمن إنقاذ ما تبقى من منظومة الإسعاف والطوارئ قبل الوصول إلى مرحلة الانهيار الكامل.

وشدّدت وزارة الصحة على أنّها "ستواصل أداء واجبها الإنساني بكل ما تملك من إمكانات، محذّرةً من أنّ استمرار حرمانها مستلزمات تشغيل مركباتها وصيانتها ينذر بعواقب خطيرة على حياة المرضى والجرحى في قطاع غزة، وعلى قدرة النظام الصحي بأكمله على الاستمرار في تقديم خدماته".