شهدت *ساحة الحرية بمدينة لودر* اليوم فعالية جماهيرية حاشدة، في مشهد يعكس أصالة الموقف الجنوبي، تضامناً مع *قبائل ردفان الأبية* ورفضاً لأي صفقات تتعلق بالإفراج عن عناصر إرهابية.
وردد المشاركون هتافات مؤيدة لردفان، ورفعوا لافتات أكدوا فيها تمسكهم بأحكام القضاء ورفضهم المساومة على دماء الشهداء.
*أبرز ما جاء في الفعالية:*
- *رفض قاطع* لأي صفقات أو مساومات تقضي بإطلاق سراح عناصر إرهابية مجرمة صدرت بحقها _أحكام قضائية باتة_، تحت ذريعة "تبادل أسرى" بين سلطات الأمر الواقع ومليشيات الحوثي.
- *تأكيد شعبي* على أن دماء الشهداء ليست للمساومة وأن أحكام القضاء الجنوبي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
- *إعلان التضامن الكامل* مع قبائل ردفان حتى تحقيق القصاص وانتصار الحق.
وقال أحد المتحدثين باسم الفعالية: _"رسالتنا واضحة. يداً بيد مع ردفان... حتى ينتصر الحق"_.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة احتجاجات تشهدها مدن الجنوب الرافضة لإدراج متهمين في قضايا جنائية وإرهابية ضمن كشوفات صفقة التبادل.