آخر الأخبار
أخبار محلية

أول مسؤول في الشرعية يعلن الدعم الكامل القبائل في مطارح الكرامة ويوجه رسالة هامة لـ"فدغم"

نافذة اليمن 12/07/2026 02:12 480 مشاهدة
أول مسؤول في الشرعية يعلن الدعم الكامل القبائل في مطارح الكرامة ويوجه رسالة هامة لـ"فدغم"

أعلن محافظ محافظة الجوف المعين من الحكومة الشرعية، الشيخ حسين العجي العواضي، فجر اليوم الأحد، تأييده الكامل للقبائل المحتشدة في مطارح الكرامة بمنطقة الريان، مؤكداً أن القضية تجاوزت إطار الخلاف القبلي لتصبح قضية تمس كرامة وأعراف جميع اليمنيين، في ظل ما وصفه بانتهاكات جماعة الحوثي المستمرة بحق البلاد.

وفي رسالة وجهها إلى الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، ومشايخ وأعيان وأفراد قبائل دهم والقبائل اليمنية المحتشدة في مطارح الريان، أوضح العواضي أن اختياره الصمت منذ انطلاق المطارح الأولى في منطقة اليتمة كان بهدف تجنب أي تأويلات رسمية أو سياسية، باعتبار أن القضية ترتبط بـ"السلف والعرف والعرض والكرامة"، وهي مسؤولية قبلية تعني جميع قبائل اليمن.

وأكد محافظ الجوف أن وقوف القبائل إلى جانب الشيخ حمد بن فدغم و"لحيقته (ربيعته)" يعكس تمسك اليمنيين بقيمهم القبلية الأصيلة، ويبرهن أن اليمن ما زالت، بحسب وصفه، "غنية وشامخة بقبائلها"، وأن أبناءها رجالاً ونساءً يقفون للدفاع عن العرض والأرض والكرامة.

ووصف العواضي قضية مطارح الكرامة بأنها "القطرة التي فاض بها الكأس"، في إشارة إلى تراكم ما اعتبرها انتهاكات تعرض لها اليمنيون خلال السنوات الماضية.

واتهم مليشيا الحوثي المصنفة إرهابية بأنها لم تكتفي، بالاستيلاء على مؤسسات الدولة، بل امتدت ممارساتها إلى المساس بكرامة وحقوق ودماء اليمنيين في مختلف القبائل والمحافظات، مضيفاً أن "أكبر إهانة لليمنيين أن يدّعي أحد أنه السيد الأعلى، وأن الناس خُلقوا لعبادته وخدمته".

وأشار إلى أن القبائل اليمنية، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أو الواقعة تحت إدارة الحكومة الشرعية، مطالبة بالتمسك بأعرافها ومواقفها، مؤكداً أن القيم القبلية الراسخة ترفض الخضوع والإذلال.

وأشاد العواضي بالمواقف التي أبدتها قبائل في مناطق سيطرة الحوثيين، وقال إنها رفضت المشاركة في ساحات التحشيد التي دعت إليها الجماعة، معتبراً أن ذلك يعكس انحيازها للحق والكرامة، وأضاف أن تلك الساحات ظهرت "باهتة وخالية"، باستثناء من دفعتهم الحاجة أو أُجبروا على الحضور.

وأكد محافظ الجوف في ختام رسالته أن وقفة القبائل في مطارح الريان ستظل محطة تاريخية يسجلها اليمنيون، موجهاً التحية للمشاركين في النكف القبلي، ومشدداً على ثقته بأن هذه المواقف ستبقى محل فخر للأجيال القادمة.

نص الرسالة:

‏الأخ الشيخ حمد فدغم الحزمي

الإخوة مشايخ واعيان وافراد قبائل دهم في مطارح الكرامة بمنطقة الريان

الإخوة مشايخ واعيان وافراد قبائل اليمن المتواجدين في مطارح الريان الجوف

اتوجه اليكم بتحية الاجلال والعزة والكرامة

إخواني، كما تعلمون، إننا منذ بداية المطارح الأولى في اليتمة، فضلنا الصمت، رغم مرارته، وتجنبنا التدخل، باعتبار القضية قضية سلف وعرف وعرض وكرامة بداعي قبلي تعني كل قبائل اليمن، وحتى لا يستغل بتاويلات رسمية او سياسية.

الإخوة مشايخ وقبائل اليمن عامة، إن وقفتكم وموقفكم إلى جانب الشيخ حمد فدغم ولحيقته (ربيعته) ترفع الرأس وتزرع الثقة، وتؤكد أن اليمن لا تزال غنية وشامخة بقبائلها، وكل أبنائها من الرجال والنساء، للذود عن العرض والأرض والكرامة. وما هذه القضية إلا القطرة التي فاض بها الكأس.

إخواني الأعزاء، قبائل اليمن في مناطق سيطرة الحوثيين وفي مناطق الشرعية، إن الميليشيات الحوثية الإرهابية لم تخطف دولتكم فحسب، وإنما مست عرض وكرامة ودماء وحقوق كل اليمنيين، في كل القبائل والمناطق والمحافظات، وإن أكبر إهانة لكرامة اليمنيين، أحفاد التبابعة والسبئيين والحميريين، اقيال اليمن ابطال وقادة الفتوحات الاسلاميه هي أن يأتي أحد ويقول: أنا سيدكم الأعلى، وما خلقكم الله إلا عبيدًا مسخرين لطاعتي وخدمتي، وأنتم وما تملكون هبة من الله لي.

لكن جباهكم العالية، وأعرافكم الراسخة، وعقيدتكم الثابتة، تأبى الضيم والإذلال والهوان.

لقد تصديتم لمهمة أنتم لها، وأنتم أهلها، وسوف يسطرها التاريخ، وتتفاخر بها الأجيال.

وإن خصمكم أوهن من بيت العنكبوت، أنتم على الحق وهو على باطل، والله ورسوله معكم.

سلامٌ عليكم يوم انتخيتم وسلامٌ عليكم يوم لبيتم نداء الكرامة.

وسلامٌ عليكم يوم اجتمعتم في مطارح الكرامة وسلامٌ عليكم يوم تبلغون مرامكم، وتحفظون عرضكم ومقامكم.

ووقفة إجلال وإكبار لقبائلنا في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، الذين وقفوا إلى جانب الحق والكرامة، ورفضوا الحضور إلى ساحات التحشيد التي دعت إليها الميليشيات، حتى ظهرت ساحاتهم باهتة وخالية، إلا من البعض الذين ساقتهم الحاجة أو سيف الجلاد.

وما أنا إلا من غزية إن غوت

غويت، وإن ترشد غزية أرشد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم

الشيخ حسين العجي العواضي