ترامب: وافقت على طلب إيران مواصلة المحادثات رغم إعلان انتهاء وقف إطلاق النار وتبادل الضربات بعد استهداف سفن بمضيق هرمز
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة وافقت على إجراء محادثات مع إيران بعد أن طلبت طهران مواصلة المفاوضات، لكنه أضاف أن وقف إطلاق النار المتفق عليه بين البلدين في يونيو/ حزيران «انتهى».
وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشال»: «طلبت منا إيران مواصلة 'المحادثات. ووافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتها، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!».
وفي تصريحات أخرى، حذر ترامب من رد عسكري واسع في حال تعرضه لمحاولة اغتيال إيرانية.
والأربعاء، قال ترامب إن قادة إيران اتصلوا به ليطلبوا عقد اتفاق بعد الضربات الأمريكية الجديدة، لكنه قال إنه لا يعلم إن كانوا «جديرين بذلك».
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون»، العائدة من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في أنقرة بتركيا: «اتصلوا بي منذ قليل، ويريدون بشدة عقد اتفاق. لا أعرف إن كانوا جديرين بعقد اتفاق».
وكان ترامب أعلن، الأربعاء، انتهاء وقف إطلاق النار بين البلدين، بعد أن قصفت إيران عدة سفن في مضيق هرمز، وردّت الولايات المتحدة، وقال: «في كل مرة يهاجموننا، نرد عليهم بعشرين ضربة».
وبعد أن أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن ضربات إضافية ضد إيران، هدّد ترامب بأن العمليات العسكرية ستزداد «سوءاً» إذا شنت إيران المزيد من الهجمات.
وأفاد مسؤول أمريكي مطلع على المناقشات لشبكة، CNN بأن قرار ترامب بشن الضربات على إيران يعود جزئياً، إلى غضبه من عدم فتح مضيق هرمز بالكامل، وجزئياً إلى استهداف إيران لسفن عابرة للمضيق أثناء حضوره قمة «الناتو».
وتوصلت أمريكا وإيران الشهر الماضي إلى اتفاق مؤقت لإنهاء حرب دامت أربعة أشهر وأدت إلى تعطل تدفق إمدادات الطاقة العالمية.