وقال إن الجثمان الذي عُرض على الأسرة اقتصر على النصف السفلي من الجسد، بينما كان الجزء العلوي، بما في ذلك الرأس، مفقوداً، مضيفاً أن الحوثيين برروا ذلك بتعرض الجثمان لقصف جوي، وهو ما اعتبرته الأسرة تفسيراً غير كافٍ لإزالة الشكوك المحيطة بالقضية.
وأوضح أنه جرى سحب أربع عينات من الرفات، وُزعت بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، وأسرة قحطان، لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA)، لافتاً إلى أن أفراد الأسرة تعرضوا لضغوط للتوقيع على محضر المعاينة.
وأكد نجل قحطان أن الأسرة لا تزال ترى أن القضية يحيط بها كثير من الغموض، ولا تستبعد فرضية تصفية والده أو طمس الأدلة المتعلقة بوفاته، مشدداً على أن العائلة تنتظر نتائج الفحوصات والتحقيقات لكشف الحقيقة الكاملة.