Share
كشفت الهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء اليوم الخميس عن توثيق نقش كتابي باللغة اليمنية القديمة (المسند) في مصنعة صيرات بمحافظة إب، مدون في صخرة كانت تهدد منازل المواطنين.
وأكدت أنه بناء على البلاغ الوارد من المواطن “فؤاد أحمد محمد الأبيض” بشأن انزلاق صخرة تحمل نقشا كتابيا في قرية الصيرات، مديرية السياني، وجه رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف عباد بن علي الهيال، ، بالنزول الميداني لمعاينة الموقع وتقييم المخاطر التي تهدد أحد المنازل أسفل المنحدر، وتحديد الحلول والجهة المعنية بالتدخل.
وأوضحت أن الفريق المكلف برئاسة مدير عام فرع الهيئة بمحافظة إب، محمد العنابي، منزولا ميدانيا في 9/9/2026م، بمشاركة مدير مكتب السياحة بالمديرية والناشط الإعلامي عبد الغني درهم اليوسفي، وبحضور المواطن مقدم البلاغ.
وأضافت أنه خلال النزول، عاين الفريق نقشا كتابيا بخط المسند يتكون من خمسة أسطر، تعرض للعبث والعوامل الطبيعية، وتم تنظيفه وتصويره، ما أتاح تفريغ بعض أحرفه وكلماته.
وبينت الهيئة أن الاحرف والكلمات على النحو التالي:
1-.طغراء..،خ، ..،ن| م، ر،…،ن | …،م، ت، م | ف، ق، ر، و| و، هـ، ق، ….
2-… ، م، ..، ب، ن |……..| ث….، م……..
3- ح، ل، ن| و، ك. طغراء طغراء ب، ع، ن| و، م، أ، ..| ب، ع، د، د| و، م، ع، م.
4- و، ب، ر، د، أ|……………… ش، ر، أ،
5- أ، ن، ع، م، ن| و، . ، خ، هـ، و، ………
وذكرت أنه لم يتم تفريغ سوى بعض الكلمات، إلا أن النقش قد يكون إنشائيا، ولا يزال بحاجة إلى الترميم ومحاولة الشف، وقد يسهم ذلك في نقله بصورة مفيدة.
وأضافت الهيئة أنه تم العثور في المواقع القريبة على نقوش كتابية وقطع أثرية تعود إلى الفترتين القتبانية والحميرية، وفي قرية الظفير، عزلة عميد الداخل، عثر على نقش كتابي استخدم عتبة لباب أحد المنازل القديمة، يتكون من سطر واحد، وحروفه منحوتة بالنحت البارز، ويتضمن نصا بخط المسند ( ب ي ت هـ م و ) يقرأ «بيتهمو»، وتوجد نقوش مماثلة في ظفار عاصمة حمير.
كما جرى تصوير في قرية عدن الأشلوح، مبخرة يرجح أنها تعود إلى الفترة القتبانية، بحوزة المواطن وهيب الشلح، وهو ما يشير إلى وجود شواهد أثرية أخرى في منطقة صهبان وما جاورها لا تزال بحاجة إلى الكشف والدراسة، الأمر الذي يستدعي إجراء مسح أثري عاجل للمنطقة.
وبشأن الصخرة التي تحمل نقش المسند، فقد تبين أنها انزلقت قليلا، وتشكل خطرا على منزل المواطن فؤاد الأبيض القريب منها، فضلا عن وجود صخور أخرى تمثل تهديدا مماثلا على منازل المواطنين.
وتستدعي الحالة مخاطبة الهيئة العامة للمساحة والجيولوجيا لدراسة الصخور وتحديد مدى خطورتها والحلول المناسبة، مع التنسيق مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف في حال استدعى الأمر التدخل في الصخور التي تحمل نقوشا أثرية، حفاظا عليها من التلف.
السياني إبصهبانمبخرة تاريخيةمصنعة صيراتنقش مسندهيئة الآثار صنعاء
Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكترونيLinkedinTumblrTelegramStumbleUponVKDiggLINEBlackBerryViberPrintOK.ru
قد يعجبك ايضا