آخر الأخبار
انقلاب موازين المعركة: القوات المسلحة اليمنية تفرض سيطرتها على "صنمات" بتعز وتحيّد المئات من عناصر الميليشيا   •   صحافي بقناة الجزيرة يثير تساؤلات بشأن قنوات اتصال غير مباشرة بين الحوثيين وإسرائيل عبر إحدى الدول   •   مكتب الصناعة والتجارة بميفعة يتفقد محطات تعبئة الغاز ومحطة الغاز المنزلي، ويشرف على التعبئة ويحدد سعر غاز المركبات   •   #ابين ....استشهاد مواطن في عملية جديدة تُضاف الى جرائم الحوثي .."   •   درع الوطن تعلن تحرير مواقع في المقاطرة وصد هجوم حوثي في المحاولة والبرهنة بلحج   •   محافظ أبين يلتقي منظمة «ميدجلوبال الأمريكية» لتعزيز الشراكة وتوسيع التدخلات الإنسانية والصحية في المحافظة   •   القوات المسلحة اليمنية تعلن السيطرة على صنمات بتعز وتحييد 440 عنصراً من المليشيا   •   محافظ تعز يدعو لتوحيد الصفوف ومواجهة الحصار في اجتماع موسع للسلطة المحلية   •   ياسين سعيد نعمان يحدد أربع حلقات لمسار «فجر اليمن» ويكشف المهمة الآنية   •   الحوثيون يحولون مبنى أممي في المخا لمقر عسكري لإدارة الحرب   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

غزّة تحوِّل الركام إلى طاقة كهربائية عبر توربينات رياح محلية الصنع

صحيفة الامارات اليوم 05/11/2026 17:28 461 مشاهدة
غزّة تحوِّل الركام إلى طاقة كهربائية عبر توربينات رياح محلية الصنع
غزّة تحوِّل الركام إلى طاقة كهربائية عبر توربينات رياح محلية الصنع

سخّر طالب الهندسة السابق كمال الدباري مهاراته وخبرته في صنع توربينات رياح لتوليد الكهرباء معتمدا على قطع خردة جُمعت من بين الركام في مخيم للنازحين في منطقة مواصي خانيونس في جنوب قطاع غزة.

ويقول الرجل الستيني لوكالة فرانس برس "حين كانت أسعار الألواح الشمسية رخيصة نسبيا، اشترينا لوحا وصنعنا له قاعدة حديدية وكنّا ننقله من مكان لآخر لنلاحق الشمس" بهدف توليد الطاقة.

لكن اللوح الشمسي الواحد بات يكلّف ما لا يقل عن 15 ألف شيكل (نحو خمسة آلاف دولار)، وفقا للدباري، ما يجعل معظم سكان القطاع عاجزين عن شرائه، الأمر الذي دفعه إلى صناعة توربينات الرياح لمساعدة النازحين على الحصول على الطاقة الكهربائية بعد أن دُمّرت شبكة الكهرباء خلال الحرب.

ويمكن مشاهدة توربينات الرياح وهي تدور فوق عدد من الخيام في مخيم مواصي خانيونس المكتظ بالنازحين، ومن بينها خيمة الدباري النازح من رفح.

ويجلس الدباري على الأرض وأمامه أسلاك كهربائية وقطع معدنية وأدوات بسيطة موضوعة على طاولة بلاستيكية. يلفّ الأسلاك بعناية ويختبرها على جهاز قياس قبل أن يوصلها بمصباح صغير للإضاءة.

"غيّر كل شيء" 
ويروي الدباري أنه "منذ ثلاث سنوات، لم نحصل على عمل أو دخل، فخطرت لي فكرة توربين الرياح. لماذا لا نستغل الرياح؟ فبدأنا ننتشل القطع من بين الركام".

ويستخدم الدباري قطع الدراجات الهوائية والمركبات وخزّانات المياه ومحركات الدراجات الكهربائية "سكوتر" القديمة والتي يتم جمعها من بين الركام، في صناعة التوربينات.

ومع دوران التوربينات بفعل الرياح، يشتغل محرّك يولّد الكهرباء. ثم تمر الطاقة عبر دوائر تم تركيبها من قطع جُمعت من المنازل المدمرة، قبل أن تُخزَّن في بطاريات.

يوفر ذلك قدرا كافيا من الكهرباء لشحن الهواتف النقالة وإنارة الأضواء والمراوح وحتى ماكينات الحلاقة الكهربائية؛ وهي أساسيات صغيرة تحوّلت إلى ترف بالنسبة لعائلات لا تزال تعيش في الخيام والملاجئ.

ويقول الدباري وكنيته "أبو أيمن"، إن التوربينات "تساعدنا على الصمود... إلى أن يفرج الله هذه الغيمة عنّا ونعود إلى بيوتنا ونرتاح".

ورغم أن توليد التوربينات للكهرباء لا يزال متواضعا، إلا أن كل واط من الكهرباء في مخيم للنازحين له أهميته. ويقول صالح بن حسن البالغ من العمر 50 عاما "هذا النظام غيّر كل شيء".

ومع صعوبة الحصول على الرعاية الصحية والأدوية في غزة، يمكن لهذه الطاقة أيضا أن تساعد في تشغيل بعض الأجهزة الطبية.
ويضيف بن حسن "إذا احتاج طفل إلى جهاز استنشاق بخاري في منتصف الليل... الكهرباء ضرورية... لذلك نلجأ إلى أخينا أبي أيمن".

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 5 نوفمبر 2026 18:25

أعلى