منوعات

كاريس بشار ترفض مقارنتها بسلافة معمار.. وتكشف سر خطير عن نجلها

صحيفة المرصد 05/11/2026 14:50 420 مشاهدة
كاريس بشار ترفض مقارنتها بسلافة معمار.. وتكشف سر خطير عن نجلها
بمزيج من الصراحة وخفة الظل، كشفت النجمة السورية كاريس بشار عن رأيها في المقارنات المتكررة بينها وبين مواطنتها سلافة معمار، خلال ظهورها في برنامج �تحت الضغط� عبر قناة MBC1. ولم تكتفِ بالإجابة عن السؤال، بل دخلت في نقاش طريف حول معنى المدرسة الفنية، قبل أن تفتح أبواباً أخرى من حياتها الخاصة، كاشفة سراً لم يعرفه ابنها حتى الآن، ومعترفة بنقطة ضعفها في التعامل مع الأشخاص، وصولاً إلى تصريحها الجريء عن الحب والارتباط: �أنا مكتفية بنفسي�.

عندما طُلب من كاريس بشار تسمية ممثلة لا تحب أن تُقارن بها، بدأت الإجابة بروحها المرحة، وقالت: �يعني مثلاً ناتالي بورتمان؟�، ثم ذكرت كاثرين زيتا جونز، قبل أن تعود إلى السؤال وتقول: �يمكن سلافة معمار، لأنه دائماً بيجمعوا الاسمين مع بعض�.

وعن سبب عدم ارتياحها لهذه المقارنة، أوضحت كاريس: �ما في عنا تقاطعات، لا بنوع الأداء ولا بالشكل ولا بخياراتنا بالأدوار�، لكنها سارعت إلى التأكيد: �بس ما بيزعجني�.

وخلال النقاش، توقفت كاريس عند وصف سلافة بأنها صاحبة مدرسة تمثيلية، وقالت إن كلمة �مدرسة� كبيرة، قبل أن توضح أنها تقصد خطها الفني وبصمتها التمثيلية، من باب الاحترام والاعتراف بقيمتها الفنية. وأضافت بعفوية: �ليش نحن عملنا مدارس؟ نحن يدوبنا عم نتعلم�.

تتكرر المقارنات بين كاريس بشار وسلافة معمار مع كل شخصية درامية قوية تقدمها إحداهما، خصوصاً أن النجمتين تمتلكان حضوراً لافتاً في الدراما السورية، وقدمتا خلال مسيرتيهما شخصيات نسائية متنوعة تركت أثراً لدى الجمهور.

وعادت هذه المقارنات إلى الواجهة مع شخصية سكر التي قدمتها سلافة معمار في مسلسل �ولاد بديعة�، وشخصية بلقيس التي جسدتها كاريس بشار في مسلسل �تحت سابع أرض�. فقد أثارت الشخصيتان نقاشات واسعة بين المتابعين، وظهرت مقارنات بينهما بسبب حضورهما الشعبي القوي وطبيعتهما الحادة في التعامل مع الأحداث والشخصيات المحيطة بهما.

لكن لكل منهما محطات مختلفة في مسيرتها؛ فقد تألقت سلافة معمار في أعمال مثل �زمن العار� و�تخت شرقي� و�وردة شامية� و�مسافة أمان�، بينما قدمت كاريس بشار شخصيات بارزة في �ليالي الصالحية� و�غداً نلتقي� و�قلم حمرة� و�النار بالنار� و�كسر عضم�.

ومن الحديث عن المقارنات الفنية إلى اعتراف عائلي غير متوقع، كشفت كاريس بشار أن ابنها هو أقرب شخص إليها اليوم، وعندما سُئلت عما إذا كانت تخبره بكل شيء، أجابت ضاحكة: �أكيد لا�.

وعندما طُلب منها الكشف عن آخر شيء أخفته عنه، ترددت قليلاً، قبل أن تفاجئ الجميع باعترافها بأنها ساعدته في العمل داخل مؤسسة غير ربحية في لبنان، وكانت تدفع راتبه من مالها الخاص دون أن يعرف!

وقالت كاريس إنها أرادت أن يخوض ابنها تجربة العمل ويصبح أكثر اعتماداً على نفسه، خصوصاً أنه لم تكن لديه رغبة كبيرة في العمل آنذاك، وأضافت موضحة سبب تصرفها: �مو مش عن المصاري، الشغل.. اعتمد على حالك، يكون فيه هدف عندك بحياتك�.

وكانت كاريس تريد أن يبتعد ابنها عن صورة �الشاب المدلل�، وأن يمتلك هدفاً وشخصية مستقلة، لذلك تكفلت براتبه دون أن تخبره، حتى يعيش تجربة العمل ويشعر بأنه يعتمد على نفسه.

والأطرف أن ابنها لم يكن يعرف بهذه الحقيقة حتى لحظة تسجيل الحوار، إذ أكدت كاريس أن هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها السر، وأنه سيعرف من خلال الحلقة أن والدته كانت تتولى دفع راتبه طوال فترة عمله!

وفي فقرة أكثر طرافة، طُلب من كاريس بشار أن تحدد المجال الذي يمكن أن تصف نفسها فيه بأنها امرأة فاشلة، فطُرحت عليها أمثلة مثل الطبخ والخياطة، لكنها استبعدت هذه المجالات سريعاً، وقالت إنها لا تريد الدخول في هذه المهن، قبل أن تختار بنفسها إجابة مختلفة تماماً.

واعترفت كاريس بأنها قد تكون فاشلة أحياناً في تقييم الأشخاص، موضحة: �أنا ميّالة لكون عاطفية، ودائماً بحط الاحتمالات الإيجابية وليس الاحتمالات السلبية، وإلى أن يثبت العكس�.

ثم تحدثت بصراحة عن تجاهلها للانطباعات الأولى، قائلة إنها كثيراً ما تخالف إحساسها الأول، حتى عندما تظهر أمامها علامات تحذيرية واضحة (Red Flags)، وتجد نفسها تبحث عن الأعذار وتمنح الآخرين احتمالات إيجابية.

وأضافت أنها أصبحت تدرك أن هذا الأسلوب قد يكون خاطئاً، وأنها لا تحسن دائماً قراءة الأشخاص بسبب طبيعتها العاطفية، في اعتراف صريح عن واحدة من نقاط ضعفها الشخصية.

أما التصريح الأكثر جرأة في اللقاء، فجاء عندما سُئلت كاريس بشار عما إذا كانت تحتاج إلى شخص جديد في حياتها، لترد باستغراب وعفوية: �شخص جديد شو بدي أعمل بحياتي؟�.

وحاولت مقدمة البرنامج إقناعها بفكرة وجود رجل يسندها ويستمع إليها ويمنحها الحنان، بل ويطبطب عليها ويطبخ لها، في إشارة طريفة إلى أنها لا تحب الطبخ، لكن كاريس لم تبدُ متحمسة للفكرة.

وقالت إنها أصبحت تنظر إلى الارتباط من زاوية مختلفة، موضحة: �بعتقد يعني من مرحلة سابقة، ولحد هلأ أبحث إذا هذا الشخص بدي يضيف على حياتي، في شي ينضاف يعني قيمة مضافة على هاي الحياة�.

وعندما سُئلت عما إذا كانت تشعر بأنها مكتملة ولا ينقصها شيء، أجابت بصراحة: �لا، ماني كاملة أكيد، بس أنا ما عندي الإحساس أني بحاجة�، ثم أكدت: �أنا مكتفية بنفسي�.

ولم تتردد كاريس في الاعتراف بأنها تعرف كيف تمنح نفسها الحب والحنان، وقالت بعفوية أثارت ضحك مقدمة البرنامج: �ما أنا بطبطب على نفسي�، ثم أضافت: �إي، بحبني كمان وببوسني، وأنا بحبني وببوسني�.

لكن الحوار أصبح أكثر عمقاً عندما طُرحت عليها فكرة أن المرأة، مهما كانت قوية وناجحة، تحتاج إلى حب الرجل، وأن هناك نوعاً من الحب لا يمكن تعويضه.

فجاء رد كاريس لافتاً، إذ قالت إنها لم تمر حتى الآن بتجربة حب تشعر بأنها لا يمكن تعويضها، وعندما عادت مقدمة البرنامج إلى سؤالها عن الحب الذي عاشته، بدت إجابة كاريس حاسمة في عدم اعتبار أي تجربة سابقة حباً لا يعوض.