الخميس 5 نوفمبر 2026 12:53:00
يرى تيري ويزمان، استراتيجي أسواق الصرف الأجنبي وأسعار الفائدة العالمية لدى مجموعة "ماكواري"، أن أبرز التداعيات المحتملة لتحقيق الحزب الديمقراطي فوزاً واسعاً في انتخابات التجديد النصفي تتمثل في احتمال تباطؤ وتيرة إنشاء مراكز البيانات، وهو ما قد ينعكس سلباً على أداء العملة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
أوضح ويزمان أن استثمارات البنية التحتية الموجهة للذكاء الاصطناعي باتت تشكل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، مؤكداً أن أي تراجع أو تباطؤ في هذه الاستثمارات جراء التطورات والسياسات التشريعية الجديدة قد يفرض ضغوطاً هبوطية ملموسة على الدولار.
صنف الخبير الاقتصادي هذا العامل ضمن أبرز ثلاثة محركات رئيسية متوسطة الأجل لأداء العملة الخضراء، إلى جانب التطورات في أسواق النفط والنزاعات الجيوسياسية، إضافة إلى مدى استدامة الديون السيادية الأوروبية، لما لهذه العوامل من أثر مباشر على سلوك المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال.
تتقاطع رؤية ويزمان مع تحليلات ديفيد فورستر، كبير الاستراتيجيين لدى "كريدي أجريكول" في سنغافورة، الذي نبه بدوره إلى أن الارتباط الراهن بين قوة الدولار وطفرة الذكاء الاصطناعي يجعله مكشوفاً أمام المخاطر والضغوط التنفيذية إذا ما أسفرت التوجهات الديمقراطية عن تعطيل أو إبطاء وتيرة التوسع في إنشاء مراكز البيانات الضخمة.