الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 12:16 م بتوقيت عدن
عدن الغد - خاصبالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي، الذي يصادف الخامس من نوفمبر، جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر هذه الظاهرة الطبيعية، والتعرف على العلامات التحذيرية التي قد تسبق وقوعها، مؤكدة أن سرعة الاستجابة والاستعداد المسبق قد يشكلان الفارق بين الحياة والموت.
وحذرت الأمم المتحدة من أن أمواج تسونامي قد تضرب السواحل دون سابق إنذار، مخلفة دماراً واسعاً وخسائر بشرية ومادية جسيمة، في وقت تتزايد فيه أعداد السكان المقيمين في المناطق الساحلية، ما يرفع حجم المخاطر التي تهدد ملايين الأشخاص حول العالم.
وأشارت إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر يزيد من تعرض المجتمعات الساحلية لمخاطر الكوارث، ويضاعف التحديات المرتبطة بحماية الأرواح والممتلكات وسبل العيش، خصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى أنظمة الإنذار المبكر وخطط الإخلاء الفعالة.
وشددت الأمم المتحدة على أهمية التعرف على العلامات الطبيعية التي قد تنذر بحدوث تسونامي، وفي مقدمتها الهزات الأرضية القوية أو الطويلة، والارتفاع المفاجئ في مستوى سطح البحر أو انحسار مياهه بصورة غير معتادة، إلى جانب سماع صوت هدير مرتفع قادم من البحر.
وأكدت أن ملاحظة هذه العلامات تستوجب التحرك الفوري نحو المناطق المرتفعة والابتعاد عن الشواطئ، دون انتظار صدور تحذيرات رسمية، مع الالتزام بتعليمات الجهات المختصة ومتابعة التنبيهات الصادرة عبر وسائل الإعلام وأنظمة الإنذار.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي إلى تعزيز ثقافة الاستعداد للكوارث، وتشجيع المجتمعات على اتخاذ التدابير الوقائية، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية وحماية السكان في المناطق الساحلية.
ودعت الأمم المتحدة إلى جعل الوعي والاستعداد جزءاً من الحياة اليومية للمجتمعات المعرضة للخطر، مؤكدة أن معرفة علامات التحذير والتصرف السريع يمكن أن ينقذا الأرواح ويحدّا من آثار الكوارث قبل وقوعها.