تاريخ النشر: 04.11.2026 | 02:33 GMT
عن تصدّر خصوم الرئيس ترامب استطلاعات الرأي عشية الانتخابات، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
تشير نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة قبل انتخابات الكونغرس الأمريكي إلى اكتساح ديمقراطي للبلاد.
من بين 435 مقعدًا، يتوقع أن يحصل الديمقراطيون، وفقًا لمتوسط استطلاعات الرأي الأخيرة، على أكثر من النصف، وليس بفارق بضعة أصوات فحسب، بل بما يصل إلى 15-20 صوتًا. ويُعد هذا فارقًا كبيرًا وفقًا للمعايير الأمريكية.
أما من حيث النسب المئوية، فقد أظهرت استطلاعات الرأي الوطنية التي أجرتها Realclearpolitics في أكتوبر الفائت حصول الحزب الديمقراطي على 51.8% من الأصوات في المتوسط، بينما حصل الحزب الجمهوري على 43.8%. ومن الجدير بالذكر أن شعبية الجمهوريين بين المستطلَعة آراؤهم تراجعت مع اقتراب موعد الانتخابات، بينما شهدت شعبية الديمقراطيين تقلبات بين التقدم والتراجع.
بالنسبة للعديد من الأمريكيين، انتخابات مجلس الشيوخ أكثر أهمية بكثير من انتخابات مجلس النواب. بينما يبدي خبراء استطلاعات الرأي ثقةً بفوز الديمقراطيين في مجلس النواب، فإنهم يترددون في توقّع الفائز في انتخابات مجلس الشيوخ. وتشير الاستطلاعات إلى حصول الديمقراطيين على 47 مقعدًا، والجمهوريين على 45 مقعدًا. أما المقاعد الثمانية المتبقية، فيمكن لأي من الحزبين الفوز بها.
باختصار، نتيجة التصويت غير مؤكدة، وثمن الفوز لم يكن يومًا أعلى مما هو اليوم. فإذا خسر ترامب أغلبيته في كلا المجلسين، فسيتورط في تحقيقات عديدة بدأها الديمقراطيون، ومن غير المستبعد أن يتبنى السياسات التي يراها صائبة، بما في ذلك التي تخص روسيا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب