آخر الأخبار
ترويكا.. الحلقة الـ66   •   رئيس مجلس القيادة: الحرس الثوري الإيراني يشارك مباشرة في إدارة حرب المليشيات الحوثية لتعويض خسائر أذرعه في المنطقة   •   الشيخ باكريت: المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل إرادة شعب الجنوب.. وما يُطرح تحت مسمى الحوار لا يمكن أن يتجاوز إرادة الشعب   •   استهداف مخازن أسلحة للعدوان في ميدي والقمبور   •   من عدن.حكاية التراث بلغة التكنولوجيا .. مركز الفنون يختتم الدورة الـ 3 لمسابقة "سينميشن 2026"   •   وزير الأوقاف: القبائل اليمنية ركيزة أساسية في معركة الدفاع عن الدين والوطن   •   مدير عام عتق يزور قسم الشرطة ويطّلع على مستوى الأداء والاحتياجات الأمنية   •   نبيل عمرو: تأجيل الانتخابات الفلسطينية عمّق الإحباط وأضعف فرص التغيير   •   تبة الإرسال آخر مواقع الحوثيين في باب المندب والألغام تعيق تقدم العمالقة ودرع الوطن   •   مدير عام عتق يدشّن حملة للتشجير في ثانوية البنات بمدينة عتق لتعزيز الوعي البيئي والاستدامة   •  
أخبار محلية

تعز أمام كارثة بيئية بسبب منع الحوثيين وصول شاحنات القمامة إلى مكب النفايات في الضباب

تعز أمام كارثة بيئية بسبب منع الحوثيين وصول شاحنات القمامة إلى مكب النفايات في الضباب

أقدمت مليشيا الحوثي على منع شاحنات النظافة من الوصول إلى مقلب النفايات في منطقة الضباب غربي تعز، وأجبرتها على العودة إلى المدينة محمّلة بكميات القمامة المتراكمة.

ويأتي هذا التصعيد بعد قرار اللجنة الصحية والبيئية نقل النفايات المتكدسة من الشوارع ومجاري السيول، ما يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، ويضع المدينة أمام تهديد متزايد بانتشار الأوبئة، في ظل استمرار الحصار الحوثي وإحكام السيطرة على المقلب.

من جانبهم أطلق أهالي مدينة تعز المحاصرة نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، محذرين من أن مدينتهم باتت تواجه فصلاً جديداً من المأساة الإنسانية، مع تصاعد مخاطر كارثة بيئية وصحية جراء منع المليشيات الحوثية لشاحنات النظافة من الوصول إلى مقلب النفايات في منطقة الضباب غربي المدينة.

وقال الأهالي إن إجبار مليشيا الحوثي شاحنات النظافة على العودة محملة بالقمامة ينذر بتفاقم الأزمة، في ظل تراكم المخلفات داخل الأحياء السكنية والشوارع ومجاري السيول، وما يترتب على ذلك من مخاطر انتشار الحشرات والقوارض والأمراض والأوبئة.

وأضافوا أن هذه الكارثة تأتي في وقت تعاني فيه تعز من تداعيات سنوات طويلة من الحصار والحرب، وتراجع الخدمات الأساسية، وشح المياه النظيفة، وضعف الإمكانات الصحية، الأمر الذي يجعل السكان أكثر عرضة لمخاطر التلوث والأمراض.

وأشار الأهالي إلى أن أطفال المدينة ونساءها وكبار السن ومرضاها هم الأكثر عرضة لتبعات هذه الكارثة، في ظل محدودية قدرة المؤسسات الصحية والخدمية على مواجهة أي تفشٍ وبائي محتمل.

ودعا الأهالي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية، والتحرك العاجل للضغط من أجل إنهاء عرقلة وصول شاحنات النظافة، وتأمين ممرات آمنة للخدمات المدنية، وتقديم تدخلات طارئة في مجالات الصحة والمياه والإصحاح البيئي.

وأكدوا أن تعز لا تحتاج إلى مزيد من بيانات القلق، بل إلى تحرك دولي حقيقي يحمي حياة سكانها ويحول دون تحول النفايات المتراكمة إلى كارثة تحصد أرواح الأبرياء.