تاريخ النشر: 29.10.2026 | 07:42 GMT
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي"، أن حلف شمال الأطلسي يسعى جاهدا للبحث عن عدو خارجي لتبرير استمرار وجوده.
وقال الدبلوماسي الروسي: "لقد جرى عدد هائل من المحادثات وأصدرت العديد من البيانات، التي يتضح منها جليا أنه قد منحت لروسيا ضمانات بعدم توسع الحلف نحو الشرق. ولكنهم أدركوا لاحقا أن أي حلف لا يتوسع يفقد ببساطة مبرر وجوده، متسائلا: من الذي سيدافعون ضده؟ ولذلك، تم اتخاذ قرار بالتوسع، وهو في جوهره مجرد بحث مفتعل عن عدو".
ولفت غروشكو الانتباه إلى تناقض هذا المسار مع المعايير المعلنة للحلف، حيث ينص البند الأول من شروط التوسع على أن أي انضمام جديد يجب أن يعزز الأمن الجماعي.
وأضاف: "في الواقع، إن أي توسع لا يفعل سوى إضعاف أمن الحلف، ولكنهم يفعلون ذلك عمدا، لكي يتمكنوا لاحقا من الادعاء بأنهم مضطرون للدفاع عن أنفسهم".
وشدد نائب الوزير الروسي على أن الدول التي تنضم إلى الحلف تقوم بتغيير جذري في دفة سياساتها الأمنية، موضحا: "ففي الوقت الذي كانت تدعو فيه هذه الدول سابقا إلى البحث عن حلول جماعية لضمان الأمن، سرعان ما تغير خطابها بمجرد الانضمام لتقول: نحن دول تقع على خطوط المواجهة والخطر يحدق بنا، وينتهي الأمر عند هذا الحد. ولذلك، فإن هذا التحول يتم عن قصد وبشكل مبرمج".
المصدر: نوفوستي