أخبار محلية

#الضالع ليست ساحة للمزايدات.. وأمنها خط أحمر!

البعد الرابع 27/10/2026 20:18 283 مشاهدة
#الضالع ليست ساحة للمزايدات.. وأمنها خط أحمر!

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في الثلاثاء 27 اكتوبر ,2026-08:09 مساءً

كتب/أصيل هاشم ✒️

كفى مزايدات ومتاجرة بالكلمات، وكفى محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية في الضالع وكأنها استهداف لأبناء الشمال أو دعوة للكراهية والمناطقية. من يروّج لهذا الكلام، ويتعمد نشر المقاطع المجتزأة والشائعات، عليه أن يتوقف عن تضليل الناس وقلب الحقائق.

ما حدث إجراء أمني، وليس إعلان حرب على أحد! فالضالع تمر بمرحلة حساسة، والظروف الأمنية تفرض على أجهزتها القيام بواجبها في حماية المحافظة وأهلها، والتعامل بحزم مع كل من لا يحمل وثائق تثبت هويته، وفقاً للقانون ودون استثناء.

والسؤال الذي يجب أن يجيب عنه أصحاب الضجيج: هل أصبح التحقق من الهويات وتنظيم الوجود داخل المحافظة جريمة؟ وهل يُطلب من الضالع أن تتخلى عن أمنها حتى لا يغضب هذا الناشط أو ذاك؟

من يحمل وثائق رسمية، ويعمل ويعيش بسلام، فلا ينبغي أن يُستهدف بسبب منطقته أو أصله. أما مجهولو الهوية، فالقانون هو الفيصل في التعامل معهم، دون انتقائية أو استغلال سياسي.

الضالع لا تكره أبناء الشمال، لكنها لن تقبل أن يكون أمنها مستباحاً، ولن تسمح لأحد بأن يفرض عليها ما لا يرضاه أبناؤها. ومن حق كل محافظة أن تحمي أمنها، ومن واجب الجميع احترام قوانينها، بدلاً من تحويل كل إجراء أمني إلى قضية مناطقية وإشعال الفتن بين الناس.

أما من يحاول استغلال هذه القضية لتشويه الضالع وأهلها، فنقول له بوضوح: الضالع أكبر من حملاتكم، وأوعى من أن تنجر خلف أكاذيبكم، ولن ترضخ للابتزاز الإعلامي، أياً كان مصدره.

أمن الضالع ليس مادة للمزايدات، وكرامة أهلها ليست محل تفاوض، ومن يريد الإنصاف فليبحث عن الحقيقة كاملة، لا أن يقتطع مقطعاً ويصنع منه فتنة.

والله من وراء القصد.