وقالت صابرين، إن المنتج والإعلامي عماد الدين أديب عرض عليها المشاركة في الفيلم، من خلال تجسيد شخصية "كوكب الشرق" أم كلثوم في مشهدين، لكنها اعتذرت عن الدور، لأنها لم تكن تتخيل أن تعود لتقديم الشخصية مرة أخرى.
وأوضحت أنها قررت الاعتذار ليس بسبب رفضها العمل مع أحمد زكي، وإنما لشعورها بصعوبة تجسيد شخصية أم كلثوم مجدداً، خاصة أنها سبق أن قدمتها، وهو ما جعلها تتردّد في خوض التجربة مرة أخرى.
واعترفت صابرين بندمها على هذا القرار، مؤكدةً أنها كانت تتمنى تلبية طلب أحمد زكي والمشاركة في فيلمه، لا سيما أنها لم تكن تعلم وقتها أن "حليم" سيكون آخر أفلامه السينمائية، وأنها لن تحظى بفرصة العمل معه مرة أخرى.
وأكدت صابرين أنها ظلت لمدة عامين تخبر المقربين منها برغبتها في خلع الحجاب، لكنها كانت تتراجع وتضغط على نفسها باستمرار. إذ قالت: "كان بقالي سنتين بقولهم عاوزة أفك الحجاب ودايسة على نفسي".
وأشارت الى أن أحد المواقف التي أثّرت فيها ارتبط بتعليقات الجمهور على ظهورها بالباروكة خلال مشاركتها في مسلسل كوميدي، إذ شعرت بأن الحديث عن مظهرها أصبح يطغى على أدوارها الفنية والنجاحات التي تحققها.
وأضافت أن اللحظة الحاسمة جاءت عندما قررت التوقف عن تأجيل رغبتها، قائلةً: "العمر قصير، استمتعي متبقيش كدّابة، خصوصاً مع نفسك". وعبّرت بهذه الكلمات عن رغبتها في التصالح مع ذاتها، بعيداً عن محاولة إرضاء الآخرين على حساب مشاعرها وقناعاتها.