وأكد مصطفى كامل في منشوره أنه لا يحذف الرسائل التي تصله بل يحتفظ بها، مشيرًا الى أنه سبق أن أوضح في إحدى الرسائل أن محتواها كان موجهًا الى شخص بعينه، وهو ما أثار تساؤلاته بشأن كيفية تسريبها، خاصة أنه يرى أن مضمونها لا يخدم مصلحة الطرف الذي قام بنشرها بالصورة التي كان يتوقعها.
وأضاف نقيب المهن الموسيقية أن من يفكر في تسريب مستندات أو رسائل، عليه أن يختار ما يعتقد أنه قد يضر بالطرف الآخر، معتبرًا أن المحتوى المتداول قد يكشف، بحسب وجهة نظره، تفاصيل تتعلق بما وصفه بالفساد خلال فترة سابقة، فضلًا عن إشارته الى أن الرسائل توضح أنه أعاد حقوق عدد من أعضاء النقابة وأشخاص قال إنهم تعرضوا للظلم.وشدد مصطفى كامل على أن الشخص المسؤول عن التسريب قد لا يكون مدركًا للعواقب القانونية المترتبة على هذه الخطوة، مؤكدًا عزمه اتخاذ الإجراءات اللازمة خلال الفترة المقبلة، وأنه لن يتنازل عن حقه تجاه الشخص الذي يتهمه بالمسؤولية عن التسريب أو الأطراف التي يعتقد أنها تقف وراءه.
وأشار نقيب المهن الموسيقية الى أنه كان يراعي أسرة الشخص المعني، قبل أن يعلن تمسكه بالمضي في المسار القانوني، في رسالة حملت نبرة تصعيد واضحة، دون أن يكشف عن هوية الشخص الذي يتحدث عنه أو يقدم تفاصيل كاملة بشأن طبيعة الرسائل المتداولة.
واختتم مصطفى كامل منشوره بالتأكيد على ثقته في الله، مستخدمًا عبارة توكلت على الله وسط ترقب لتطورات الأزمة وما إذا كان سيترجم تهديده الى إجراءات قانونية رسمية.
ويأتي ذلك في وقت يتمسك فيه نقيب المهن الموسيقية بموقفه من الواقعة، مؤكدًا أن رده سيكون عبر القانون، فيما لم تتضح بعد تفاصيل الجهة المسؤولة عن التسريب أو الخطوات القانونية التي سيجري اتخاذها.