أخبار محلية

جرحى ومحاصرون ومصير غامض للواء 31 عمالقة.. ماذا يجري في كهبوب؟ روايات متضاربة عن هجوم الحوثيين وانسحاب مفاجىء

البعد الرابع 27/10/2026 10:32 462 مشاهدة
جرحى ومحاصرون ومصير غامض للواء 31 عمالقة.. ماذا يجري في كهبوب؟ روايات متضاربة عن هجوم الحوثيين وانسحاب مفاجىء
محلياتالثلاثاء 27 أكتوبر 2026 — 10:17 صالمصدر: 24 بوست | خاص

تضاربت الروايات بشأن التطورات الميدانية في جبهة كهبوب، غربي محافظة لحج، بين تأكيدات مصادر عسكرية التصدي لهجوم واسع شنته مليشيا الحوثي، وادعاءات الجماعة تحقيق تقدم ميداني والسيطرة على مواقع استراتيجية، وسط أنباء عن انسحاب قوات من ألوية العمالقة وسقوط قتلى وجرحى وأسرى في صفوف اللواء 31 عمالقة، فيما تحدثت مصادر عن استمرار محاصرة عشرات المقاتلين في الجبال.

وقالت مصادر في قوات العمالقة وقوات درع الوطن إن القوات تمكنت من التصدي للهجوم الحوثي، فيما نفت مصادر في العمالقة الرواية التي أعلنتها الجماعة بشأن تحقيق تقدم واسع، مؤكدة أن المهاجمين تعرضوا للانكسار والتراجع بمساندة الطيران.

في المقابل، زعمت مليشيا الحوثي أنها شنت هجوماً واسعاً حققت خلاله تقدماً متسارعاً، وسيطرت على أجزاء واسعة من سلسلة جبال كهبوب ومواقع في جبهات المضاربة ورأس العارة، كما ادعت أنها باتت على مسافة 16 كيلومتراً من الخط الساحلي، بما يتيح لها، وفق روايتها، فرض حصار على قوات العمالقة المتمركزة في مواقع قريبة من مضيق باب المندب.

وفي تطور متصل، أفادت مصادر عسكرية بانسحاب ما تبقى من عناصر وقيادات اللواء 31 عمالقة بصورة مفاجئة باتجاه عدن، عقب سيطرة الحوثيين على جبال كهبوب وتقدمهم باتجاه رأس العارة.

غير أن مصادر أخرى قدمت رواية مغايرة لطبيعة ما جرى، مؤكدة أن ما حدث لم يكن انسحاباً للقوات، بل شهد قتالاً والتحاماً مباشراً مع المهاجمين، تزامناً مع إسناد جوي كثيف، قبل سقوط عدد كبير من أفراد اللواء بين قتيل وجريح وأسير.

ووفقاً لهذه المصادر، تعرضت مؤخرة اللواء لضربات جوية خاطئة أوقعت خسائر كبيرة في صفوفه، زاعمة أن عدد من قتلوا جراء تلك الضربات يفوق عدد من سقطوا بنيران الحوثيين داخل اللواء.

وفي رواية أخرى، تحدثت مصادر عن انسحاب قوات تابعة لألوية العمالقة من منطقة ذوباب باتجاه محافظة لحج، إثر تعرضها للحصار من قبل الحوثيين في سلسلة جبال كهبوب، مشيرة إلى أن عشرات المقاتلين لا يزالون محاصرين في المنطقة.

وتعكس الروايات المتباينة تضارباً بشأن حقيقة السيطرة الميدانية في كهبوب، وحجم الخسائر التي تكبدتها القوات، ومصير العناصر المحاصرة، فضلاً عن حقيقة انسحاب قوات اللواء 31 عمالقة والجهة التي تقف وراء الضربات الجوية التي تحدثت عنها بعض المصادر.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة الادعاءات المتضاربة، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن الحصيلة النهائية للخسائر أو الوضع الميداني الراهن في الجبهة.