أخبار محلية

العولقي يكشف كواليس تحرك السعودية وتركيا وباكستان نحو إيران لتوقيعها بيع رأس الحوثي

نافذة اليمن 27/10/2026 01:14 477 مشاهدة
العولقي يكشف كواليس تحرك السعودية وتركيا وباكستان نحو إيران لتوقيعها بيع رأس الحوثي

رأى الناشط السياسي عبدربه العولقي أن تحركات السعودية وتركيا وباكستان، يوم الاثنين، باتجاه طهران لا تستهدف التوصل إلى تسوية مع مليشيا الحوثي، وإنما ترتبط بمحاولة إنقاذ إيران من مواجهة عسكرية جديدة، محذراً من أن الجماعة قد تكون الثمن الذي ستدفعه طهران للحفاظ على بقاء نظامها.

وقال العولقي في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه بموقع فيس بوك، إن الاعتقاد بأن زيارة هذه الدول إلى العاصمة الإيرانية تهدف إلى تسوية مع الحوثيين يعكس قراءة معكوسة للمشهد، موضحاً أن الرياض لو أرادت التوصل إلى هدنة مع الجماعة لكانت فاوضتها مباشرة عبر مسقط.

وأشار إلى أن إيران تمر بظروف بالغة الصعوبة، وتسعى إلى تفادي هجوم عسكري جديد قد يكون أوسع وأشد من سابقه، ولا يستثني أهدافاً حيوية في مختلف أنحاء البلاد.

وأضاف أن الأنظمة في اللحظات الحرجة لا تتعامل مع حلفائها بمنطق العاطفة، بل وفق حسابات البقاء، لافتاً إلى أن الحوثيين يمثلون إحدى أوراق النفوذ الإقليمي الإيراني، وأن أي مواجهة كبرى قد تضع طهران أمام خيار صعب بين المخاطرة ببقاء النظام لحماية وكلائها أو التضحية بهذه الورقة لإنقاذ نفسها.

وأكد العولقي أن خطورة المرحلة تكمن في انعكاس هذه الحسابات على الحوثيين، معتبراً أن السعودية لا تحتاج إلى التفاوض مع الجماعة بقدر ما تسعى إلى تغيير حسابات طهران، وجعل استمرار دعم الحوثيين عبئاً على إيران.

وتساءل العولقي عما إذا كانت طهران ستختار حليفها الحوثي أم بقاء نظامها إذا وجدت نفسها أمام مفاضلة مباشرة بين سلامة النظام ومصير الجماعة.

ولفت إلى أن إيران، التي قال إن أوراق نفوذها تآكلت في سوريا ولبنان، وتواجه تحديات في العراق مع تراجع الوصاية التي كانت تمارسها سابقاً، تعاني أيضاً من حصار اقتصادي ومعيشي خانق، وانخفاض كبير في قيمة عملتها، فضلاً عن التهديدات بشن حملة عسكرية جديدة.

وأوضح أن هذه الظروف قد تدفع طهران إلى إعادة ترتيب أولوياتها، مشيراً إلى أن شعارات الولاء وسنوات خدمة الحوثيين لن تكون كافية لحمايتهم إذا أصبحت كلفة دعمهم تهدد بقاء النظام الإيراني نفسه.

واختتم العولقي قراءته بالقول: "إن وافقت إيران فالنتيجة على رأس الحوثي، وإن راوغت فالنتيجة على رأسها ورأس الحوثي".