وعلى الرغم من غياب البيان الرسمي الصادر عن الجماعة حتى الآن لحسابات أمنية ومعنوية، إلا أن المؤشرات الميدانية والأنباء المتواترة من داخل المحافظة باتت تؤكد غياب الجرادي ومقتله في ظروف غامضة، فيما لم تتضح بعد التفاصيل الدقيقة حول مكان العملية أو ملابساتها وما إذا كانت ناتجة عن تصفية داخلية أو استهداف عسكري.
ويُعد الجرادي، الذي يحمل رتبة "لواء" فرِضت له من الجماعة، أحد أهم الركائز الأمنية والعسكرية الاعتمادية لمليشيا الحوثي في جبهة الساحل الغربي، حيث أدار ملفات أمنية وعسكرية حساسة طوال الفترة الماضية في محافظة الحديدة الاستراتيجية.
هذا وتشهد أروقة المليشيا في المحافظة حالة من الارتباك والاستنفار بانتظار الطريقة التي ستعلن بها وسائل إعلامها الرسمية عن مصير الجرادي وتداعيات غيابه عن المشهد الأمني في الساحل.