وقالت عزة بهاء إنها تعاني مشكلات صحية أثرت على صوتها، مشيرة الى أن التدخين قد يكون أحد العوامل التي ساهمت في ذلك، الى جانب معاناتها السابقة من مشكلة في الغدة أثرت على صوتها، فضلًا عن إصابتها بالربو، الذي يزيد من تأثير هذه المشكلات.
وأضافت عزة بهاء خلال اللقاء: "أنا بدخن، وممكن يكون ده من ضمن الأسباب، بس أنا كان عندي مشكلة في الغدة أثرت من ساعتها على الصوت، بتعالج، بس عندي ربو فبيأثر أكثر على الصوت".
كما استعادت عزة بهاء عددًا من محطاتها الفنية، من بينها مشاركتها في مسلسل "الرجل الآخر" مع الفنان الراحل نور الشريف، مشيرة الى مواقفها معه خلال التصوير، كما تحدثت عن تجربتها في مسرحية "الواد سيد الشغال" مع الفنان عادل إمام، والظروف التي منعتها من السفر مع الفرقة الى أمريكا بسبب امتحانات البكالوريوس ورفض والدها وقتها.
وأكدت عزة بهاء تقديرها للفنانين الكبار الذين تعلمت منهم أصول المهنة والالتزام، مشددة على أن وجودها الحقيقي في الوسط الفني يرتبط بما تقدمه من أعمال، وليس بالسعي الى الظهور الإعلامي المستمر.عزة بهاء درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، وجاءت انطلاقتها من خلال المسرح، بعدما جمعتها الصدفة بالزعيم عادل إمام، حين رُشحت للمشاركة في مسرحية "الواد سيد الشغال" عام 1993، عقب اعتذار إحدى الممثلات عن المشاركة في العمل.
ورغم أن المسرح كان بوابة دخولها الى عالم الفن، فإن شهرتها الواسعة ارتبطت بمشاركاتها في الدراما التلفزيونية، حيث قدمت عددًا من الأعمال التي تركت حضورًا لدى الجمهور، من بينها مسلسلات "الليل وآخره"، و"أوبرا عايدة"، و"ليالي الحلمية"، و"في بيتنا رجل"، و"الرجل الآخر"، الى جانب مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائيةوقدمت عزة بهاء نحو 145 عملًا متنوعًا بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، في مسيرة امتدت لسنوات وشهدت تعاونها مع عدد من نجوم وصناع الفن في مصر.
وكان مسلسل "إلا أنا" آخر أعمالها الفنية، وهو عمل درامي يتكون من ست حكايات منفصلة، تضم كل حكاية منها عشر حلقات، وتستند الحكايات الى أحداث حقيقية، وتتناول قضايا وموضوعات متنوعة تتعلق بالمرأة وعلاقتها بالمجتمع.