الخميس - 22 أكتوبر 2026 - 08:57 م بتوقيت عدن
المصدر: المكلا - خاصنال الصحفي والباحث بسام عبدالسلام صالح، اليوم الخميس، درجة الماجستير في الصحافة والإعلام من جامعة حضرموت، عن رسالته العلمية الموسومة بـ«فعالية التربية الإعلامية لدى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أثناء تناول الأخبار الزائفة»، والتي سلّطت الضوء على دور الوعي الرقمي وأدوات التحقق في التصدي لموجات التضليل عبر المنصات الرقمية.
وجرت المناقشة العلنية للرسالة في قاعة الدراسات العليا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حضرموت، أمام لجنة تحكيم علمية ضمّت كلاً من: الأستاذ المشارك الدكتور محمد هادي أخرش (رئيساً ومناقشاً خارجياً - جامعة إقليم سبأ)، والأستاذ المشارك الدكتور أحمد سالمين منصور (مناقشاً داخلياً - جامعة حضرموت)، والأستاذ المشارك الدكتور علي عبدالله باقطيان (مشرفاً علمياً - جامعة عدن).
وهدفت الدراسة إلى قياس مدى فاعلية التربية الإعلامية لدى مستخدمي شبكات التواصل في تفنيد الأخبار المضللة، وتقييم مستويات مصداقية هذه المنصات كمصادر للأخبار، إلى جانب رصد الوعي النقدي لطلبة الإعلام وقدرتهم على تحليل المحتوى ومدى التزامهم بأخلاقيات النشر والمسؤولية الاجتماعية.
وشملت العينة الميدانية للدراسة 241 طالباً وطالبة من كليتي الإعلام والآداب بجامعتي عدن وحضرموت، باعتبارهم الفئة المعنية بصياغة المشهد الصحفي ومكافحة المعلومات المفبركة.
وأظهرت نتائج البحث أن غياب الرقابة على صحة المواد المنشورة، وتصاعد انتشار الأخبار الزائفة، تصدرا العوامل المؤدية لتراجع ثقة المبحوثين في منصات التواصل. في المقابل، بيّنت النتائج نمواً ملحوظاً في حساسية الطلاب تجاه خطورة النشر المتسرع، وحرصهم على تفادي الخطاب التحريضي والمحتوى الذي ينتهك الخصوصية أو يثير الصراعات الطائفية والسياسية.
وشددت توصيات الدراسة على ضرورة إدراج مادة "التربية الإعلامية" ضمن المناهج التعليمية في المدارس والجامعات، وتكثيف الورش التدريبية لطلبة الإعلام حول أدوات التحقق الرقمي والتدقيق المعلوماتي، إلى جانب تشجيع الشراكات مع المبادرات والمنصات المتخصصة في مكافحة التضليل لترسيخ بيئة رقمية آمنة ومسؤولة.