آخر الأخبار
باستثمار 190 مليون دولار.. "فلاي دبي" تستعد لافتتاح مركز صيانة طائراتها الجديد في دبي الجنوب   •   العليمي: استهداف المطارات لن يثني اليمنيين عن إنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة   •   بعد إطلاق إنذار الطوارئ.. «الدفاع المدني السعودي» يعلن زوال الخطر عن منطقة نجران   •   العفو الدولية تحذر من كارثة إنسانية في تعز وتطالب الحوثيين بفتح الطرق فوراً   •   وزير حقوق الإنسان يدعو المفوضية السامية إلى إدانة واضحة لانتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية   •   اكتشاف ثغرات PHP: سباق مع الزمن لحماية مواقع الإنترنت   •   إصابة 5 مدنيين بينهم طفلان بقصف وقنص مليشيات الحوثي في تعز   •   بقرار وزاري… تكليف المهندس صلاح الثعلبي بقيادة مكتب الأشغال العامة والطرق بمحافظة لحج   •   القوات المسلحة: تنفيذ 780 عملية استهداف دقيقة وتحييد 512 من عنصراً حوثياً وتدمير 330 عربة عسكرية   •   لجنة وزارة الداخلية تواصل نزولها الميداني في أبين وتطّلع على الجاهزية الأمنية في مديرية لودر   •  
إقتصاد

"قمة الاقتصاد الأخضر" تكرس ريادة الإمارات في تحويل العمل المناخي لقطاع استثماري واعد

صحيفة الامارات اليوم 22/10/2026 17:08 453 مشاهدة
"قمة الاقتصاد الأخضر" تكرس ريادة الإمارات في تحويل العمل المناخي لقطاع استثماري واعد
"قمة الاقتصاد الأخضر" تكرس ريادة الإمارات في تحويل العمل المناخي لقطاع استثماري واعد

رسخت الدورة الثانية عشرة من "القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026"، التي تختتم أعمالها اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزا عالميا ومحركا رئيسا في مسيرة التحول الأخضر، عبر إبراز نجاح النموذج الإماراتي في تحويل الاقتصاد الأخضر من توجه بيئي إلى قطاع اقتصادي استثماري معتمد على التقنيات النظيفة والطاقة المتجددة.

وتشكل القمة، التي تعقد برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وينظمها كل من المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر تحت شعار "من الإنجاز إلى التوسع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر"، منبراً عالمياً لتسليط الضوء على الإنجازات الملموسة التي حققتها الدولة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مسيرة بناء الاقتصاد الأقوى والأسرع نمواً والأكثر استدامة.

وتبرز أعمال القمة الأسس القوية التي تشكل دعائم النهج التنموي للدولة، ومن أبرزها التنوع والريادة في الاقتصاد الجديد وتوسيع آفاق وفرص قطاعات العلوم المتقدمة والتكنولوجيا والصناعة المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

وتركز النقاشات على أربعة محاور رئيسية تشمل تقنيات الطاقة والبنية التحتية، وإستراتيجيات الأعمال والتحول المستدام، والأمن المائي والغذائي، والتمويل، إلى جانب ثلاثة موضوعات مشتركة هي الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وممكنات الأنظمة الاقتصادية.

وتشتمل القمة على جلسات نقاشية رفيعة المستوى بمشاركة نخبة من صناع القرار، وممولي المشاريع، وقادة الأعمال، والمستثمرين، وخبراء ومطوري البنية التحتية والمرونة، وممثلي الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية من مختلف أرجاء العالم، دعما لأهداف استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في الإمارة من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.

وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر سعيد محمد الطاير، أنه بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، نجحت دولة الإمارات في المحافظة على زخم النمو في القطاعات التقليدية والقطاعات المستقبلية في آن واحد.

وأوضح الطاير أن تركيز الدولة على الابتكار والاستدامة والبحوث والاستثمارات النوعية والرصد الدقيق للمتغيرات العالمية، أسهم في تصدّر الإمارات للمؤشرات التنافسية العالمية؛ حيث حلت في المركز الخامس عالمياً من حيث تنافسية الاقتصاد وكفاءة الحكومة وقوة التشريعات وأفضلية بيئة الأعمال وفق التقرير السنوي للتنافسية 2025 الصادر عن مركز التنافسية العالمي.

ولفت سعيد محمد الطاير، إلى أن القطاعات غير النفطية شكلت نحو 79% من الناتج المحلي الإجمالي في دولة الإمارات خلال عام 2025، مما يعكس انفتاح الدولة على استثمار فرص القطاعات المستقبلية لتعزيز ريادتها في التحول الأخضر والحياد الكربوني، وضمان النمو المستدام، مشيراً إلى أن القمة تمثل منصة عالمية لتصدير التجربة الريادية للدولة في مجال التحول الأخضر والاستثمار المناخي.

وبيّن وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد المزروعي، أن دولة الإمارات، برؤية قيادتها الرشيدة، جعلت الاقتصاد الأخضر ركيزة أساسية في مسيرتها التنموية، من خلال ترجمة مستهدفات الاستدامة إلى استثمارات ومشروعات نوعية تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني وتفتح آفاقاً جديدة للنمو.

وقال : نواصل تطوير قطاعات الطاقة النظيفة والمياه والبنية التحتية والنقل المستدام، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار لرفع كفاءة الموارد ومواكبة الطلب المتنامي، بما يدعم التنويع الاقتصادي ويعزز مسار الدولة نحو تحقيق الحياد المناخي.

وأضاف سهيل بن محمد المزروعي، أن القمة تتيح تبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة في تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية واستثمارية، معربا عن تطلعه لأن تسهم الدورة الحالية في بناء شراكات فاعلة تدعم تنفيذ المشروعات وتبني التقنيات الحديثة، وتحقق نتائج ملموسة في خفض الانبعاثات ورفع كفاءة الموارد.

بدوره، أوضح وزير التجارة الخارجية الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن المشاركة في القمة تعكس إيمان الدولة الراسخ بالفرص الاقتصادية الواعدة للتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون قائم على المعرفة، ومدعوم ببنية تحتية مستدامة ومصادر طاقة متجددة، مبينا أن هذا التحول بات محركاً رئيسياً لجذب الاستثمارات، وتعزيز القدرات الصناعية، وتحفيز الابتكار، وخلق وظائف نوعية تتماشى مع أهداف تنويع الاقتصاد.

وقال ثاني بن أحمد الزيودي، إن شعار القمة يجسد طموحات المرحلة المقبلة في تحويل النماذج الناجحة والمجربة إلى واقع اقتصادي وتجاري مستدام، سواء داخل الدولة أو بالتعاون مع الشركاء الدوليين في مجالات التجارة والاستثمار، لتحقيق نمو أكثر استدامة وازدهاراً.

من جهتها، شددت وزيرة التغير المناخي والبيئة الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، على أن الاقتصاد الأخضر يدخل اليوم مرحلة جديدة لا تقاس فيها الطموحات بحجم التعهدات، بل بالقدرة على توسيع الحلول المجدية وتحويلها إلى استثمارات وأسواق وفرص تنموية ذات أثر ملموس، وهو ما يجسده شعار "من الإنجاز إلى التوسع".

وأشارت آمنة الضحاك، إلى أن الإمارات تقدم نموذجاً يربط العمل المناخي بالتنافسية الاقتصادية، ويضع الطاقة النظيفة والأمن المائي والغذائي والاقتصاد الدائري وصون الطبيعة ضمن منظومة تنموية متكاملة. وأكدت أن الأولوية تكمن في تسريع انتقال الابتكارات من المختبرات إلى تطبيقات واسعة النطاق عبر سياسات محفزة وشراكات فاعلة وتوظيف للذكاء الاصطناعي والبيانات لرفع كفاءة القرار والتنفيذ، لافتة إلى أن القمة تسهم في تحويل الخبرات إلى نماذج تعاون قابلة للتطبيق تُسرع التحول نحو اقتصاد مرن ومنخفض الكربون.

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 22 أكتوبر 2026 18:00

أعلى