وأوضح عمرو سعد، خلال حواره في بودكاست دينا غبور، أنّ اللقاء جرى عن طريق الصدفة البحتة، في أثناء تقديم واجب عزاء، قائلاً: "شدنّي من إيدي، وقعدني جنبه، وأنا داخل.. فأنا سكت.. فالقرآن شغال، فهو وفي لحظة فراغ كده، راح قال لي: (حلو الراجل الصعيدي اللي أنت كنت عامله)".
وأشار إلى أنّ عادل إمام أثنى على أدائه لشخصية الرجل الصعيدي، قبل أنّ يوجه له نصيحة مباشرة بعدما لاحظ كثرة ظهوره الإعلامي وتأثره بالانتقادات، حيث قال له: "أنت ممثل جميل وموهوب وعينيك حلوة، ما تشتغل!".
وأضاف أن عادل إمام ضرب له مثلاً بنفسه، مشيراً إلى أنه تعرض للاضطهاد الإعلامي من أشخاص وصحف كبرى لعدة سنوات، مؤكداً أن الحل الأمثل هو التركيز التام على العمل المتواصل لبناء الرصيد والتاريخ الفني والتأثير، "قالي أنا قعدت 11 سنة مضطهد إعلامياً من حد معين وجرايد كبيرة.. أنت في الآخر تقعد تشتغل.. تشتغل وتشتغل وتحقق وتعمل اسم".
وأكد عمرو سعد أن هذه النصيحة شكلت فارقاً كبيراً في مسيرته الفنية، مبيناً قناعته الشخصية بأن قيمة الفنان تتحدد بما ينجزه على أرض الواقع بعيداً عن الصخب المحيط بالعمل الفني، "دي نصيحة من دهب، لأن كل الناس هتنسى الحاجات اللي حوالين الشغلانة بتاعتك الرئيسية.. أنت تكسب تاريخ، وتكسب تأثير، ده الأهم".