يُظهر مقطع فيديو مؤثر أمًا يمنية تحمل جثمان ابنتها الشهيدة على ظهرها في منطقة جبل صبر، بعد أن لقيت مصرعها هي ووالدها إثر قصف حوثي استهدف منزلهما. هذا المشهد المروع يسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي، والتي تصفها المنظمة الحقوقية بأنها جرائم حرب.
تتوالى الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي، ولم تستثن هذه الأعمال الوحشية النساء والأطفال، بل امتدت لتشمل استهداف سيارات الإسعاف، مما أدى إلى مقتل المسعفين والمصابين. وقد وثقت منظمة حقوقية في غضون 28 ساعة فقط، 109 جريمة وانتهاكًا، تراوحت بين الخطف والإخفاء القسري والقتل والقصف بالصواريخ الباليستية.
إن إجرام وإرهاب الحوثيين لا يعرف نهاية، في المقابل، يواصل أهالي تعز، بمدينتها وأريافها، وجيشها ومقاومتها، الصمود والرفض والمقاومة. وقد تمكنوا من تكبيد المعتدين خسائر بشرية فادحة على كافة الجبهات.
ويؤكد ما يحققه المعتدون في تعز على حقيقة أن عبدالملك الحوثي، قائد هذه الميليشيات، هو مجرم حرب بكل المقاييس.