آخر الأخبار
المجلس الوزاري الخليجي يؤكد على وحدة وسيادة اليمن ويدعو الى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية   •   توقيف مدير السجن المركزي بتعز وأوامر قبض بحق مسؤولين.. بعد نقل سجناء ليلاً وفرار 11 محتجزاً   •   السعودية: إصابة 6 مواطنين وأضرار مادية في 3 منازل و3 مركبات نتيجة سقوط مقذوف حوثي في مدينة نجران   •   مركز حقوقي: استشهاد وإصابة 11 مدنياً بقنص وقصف حوثي للأحياء السكنية بتعز خلال يومين   •   ثانوية أبان للبنات تكرم داعميها في أجواء تسودها روح الوفاء والتقدير   •   مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب بثمانية صواريخ باليستية   •   دراسة حقوقية تكشف هندسة حوثية لإفقار اليمنيين وتمويل الحرب وتطالب بعقوبات دولية على 8 قيادات و4 كيانات   •   شركة "كاماز" الروسية تخطط لإنتاج ما يصل إلى 40 ألف شاحنة خلال عام 2026   •   رئيس الوزراء يثمّن الموقف المصري المساند للسعودية: وحدة الموقف العربي ركيزة لحماية أمن المنطقة واستقرارها   •   الخارجية الإيرانية توضح أهداف زيارة لافروف إلى طهران   •  
أخبار محلية

همدان العليي يرد على عبدالرحمن الراشد: الخطر الحوثي أكبر من إيران.. مشروع عقائدي يهدد دول المنطقة

عدن الغد- محليات 18/10/2026 23:54 319 مشاهدة
همدان العليي يرد على عبدالرحمن الراشد: الخطر الحوثي أكبر من إيران.. مشروع عقائدي يهدد دول المنطقة

حذّر الكاتب والصحفي اليمني همدان العليي من مخاطر تحوّل جماعة الحوثي من جماعة مسلحة مرتبطة بإيران إلى نموذج تستلهمه تيارات وجماعات متطرفة في المنطقة العربية والإسلامية، معتبراً أن خطورة الجماعة لا تقتصر على ارتباطها بطهران، بل تمتد إلى الأيديولوجيا التي تستند إليها وموقفها من شرعية الدولة والحكم.

وقال العليي، في مقال تناول فيه ما أثاره مقال الكاتب والإعلامي السعودي عبدالرحمن الراشد بعنوان «لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟»، إن فهم الجذور الفكرية والعقائدية للحوثيين لا يقل أهمية عن فهم علاقتهم بإيران، مؤكداً أن معالجة هذا الملف لا ينبغي أن تقتصر على الجوانب العسكرية والأمنية والسياسية.

وأوضح أن المشكلة، وفق قراءته، لا تتمثل في ارتباط الحوثيين بإيران فحسب، بل في امتلاك الجماعة مشروعاً أيديولوجياً يمنحها مبررات للتمرد المسلح على السلطات القائمة، ويرى أن تأثير هذا المشروع قد يستمر حتى في حال تغيرت علاقة الجماعة بطهران أو تبدلت التحالفات الإقليمية.

وأشار العليي إلى أن التجربة الحوثية اكتسبت، بعد عمليات الجماعة المرتبطة بالحرب في غزة، مكانة رمزية لدى بعض التيارات والشخصيات العربية والإسلامية، التي تقدمها بوصفها نموذجاً للمواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، محذراً من أن يتحول هذا الإعجاب إلى تبرير لاستخدام القوة ضد الحكومات الوطنية.

وأضاف أن ما وصفه بـ«خطر النموذج الملهم» يتمثل في احتمال أن تشجع أي مكاسب سياسية أو اعتراف دولي بالحوثيين، دون التخلي عن السلاح والخضوع لمؤسسات الدولة، جماعات أخرى على تكرار التجربة في بلدانها، انطلاقاً من الاعتقاد بإمكانية فرض الأمر الواقع بالقوة ثم انتزاع الشرعية السياسية.

وتطرق الكاتب إلى الجذور التاريخية والفكرية للإمامة في اليمن، مستحضراً تجربة يحيى الرسي في أواخر القرن الثالث الهجري، ومعتبراً أن بعض التصورات المتعلقة بأحقية الحكم والخروج المسلح على السلطة أسهمت في إعادة إنتاج الصراعات عبر مراحل تاريخية مختلفة.

كما لفت إلى وجود شخصيات وتيارات سياسية وفكرية من اتجاهات متباينة تبدي مواقف مؤيدة للحوثيين، لأسباب قال إنها تتفاوت بين المواقف من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتقارب في بعض التصورات المتعلقة بولاية آل البيت والقيادة السياسية والدينية.

وشدد العليي على ضرورة عدم تعميم هذه المواقف على جميع المنتسبين إلى آل البيت أو الطوائف والمذاهب المختلفة، مؤكداً أن هناك شخصيات ترفض المشروع الحوثي وتعارضه بوضوح.

وخلص الكاتب إلى أن مواجهة الحوثيين تتطلب، إلى جانب التعامل مع ارتباطاتهم الإيرانية وشبكات الدعم العسكري والمالي، فهماً أعمق للجذور الفكرية التي يرى أنها تسهم في استمرار مشروع الجماعة وتوسع تأثيره خارج اليمن.

واختتم مقاله بالتأكيد على أن السؤال لم يعد مقتصراً على الجهة التي تدعم الحوثيين، بل بات يشمل الجهات والتيارات التي قد تستلهم تجربتهم وتسعى إلى تحقيق مكاسب مماثلة في دول أخرى.