أشاد بن أفليك، البالغ من العمر 54 عاماً، بجينيفر، البالغة من العمر 57 عاماً، خلال استضافته في بودكاست The Moment with Jorge and Paola Ramos، معترفاً بأن تفانيها في العمل كان يثير دهشته حتى هو شخصياً، ووصفها قائلاً: "على الأرجح أكثر شخص مجتهد قابلته في حياتي".
وأوضح النجم الحاصل على جائزة الأوسكار أن لوبيز واجهت تحديات كبيرة طوال مسيرتها المهنية، ولا سيما بصفتها امرأة لاتينية تسعى إلى إثبات مكانتها في هوليوود. وأشاد بإصرارها على كسر الحواجز وإثبات خطأ منتقديها، واصفاً إياها بالرائدة التي استطاعت تحقيق إنجازات أخبرها الآخرون بأنها مستحيلة.خلال البودكاست، أقرّ بن أفليك بحجم التدقيق والانتقادات الإضافية التي تعرضت لها جينيفر طوال مسيرتها، مشيراً إلى أنها اضطرت إلى بذل جهود أكبر بكثير من العديد من زملائها في المجال للحصول على التقدير نفسه.
وقال عنها: "أكنّ لها احتراماً وتقديراً كبيرين للغاية"، قبل أن يوضح أن أكثر ما يُعجب به فيها هو إيمانها الراسخ بنفسها، حتى عندما يشكك الآخرون في قدراتها.
كما تحدث عن حجم ما تعلمه خلال الفترة التي قضاها مع جينيفر وعائلتها، مؤكداً أن زواجهما ترك أثراً دائماً في حياته، مضيفاً: "إنها شخصية استثنائية حقاً"، معرباً عن تمنياته لها بمواصلة النجاح.في مقابلة مع برنامج Today، في أكتوبر من العام الماضي 2025، للحديث عن فيلمها الأخير "قبلة المرأة العنكبوتية"، سُئلت لوبيز عن طلاقها من بن أفليك، حيث قال لها مقدم البرنامج: "أثناء تصوير هذا الفيلم الموسيقي، تم الانتهاء من طلاقك مع بن أيضاً"، فأجابت لوبيز قائلة: "لولا بن، لما صُنع الفيلم، وسأُنسب إليه هذا الفضل دائماً". وأضافت، فيما يتعلق بطلاقهما: "الأمور تحدث؛ علينا أن نستمر".
وفي لقاءٍ سابق ببرنامج Sunday Morning، المذاع على قناة CBS News، تحدثت جينيفر لوبيز عن انفصالها من أفليك، وقالت إنه أفضل شيء حدث لها على الإطلاق، لأنه غيّرها، وساعدها على النضوج بالطريقة التي كانت تحتاجها.