بحث وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، عبد الرحمن شيخ، مع السفيرة المملكة المتحدة (بريطانيا) لدى اليمن، عبدة شريف، مستجدات تصعيد مليشيا الحوثي وانعكاساته على العاصمة عدن، والجهود المبذولة للتعامل مع موجات النزوح الناجمة عن استمرار التصعيد العسكري للمليشيا في محافظتي تعز والحديدة.
واستعرض المحافظ، خلال لقائه السفيرة عبر الاتصال المرئي، جهود السلطة المحلية في العاصمة عدن للتعامل مع تداعيات التصعيد، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للنازحين، وتوفير أوجه الدعم والمساندة للأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها ومنازلها جراء الأحداث الأخيرة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المدينة.
وأكد المحافظ شيخ أن الاستهدافات الحوثية للعاصمة عدن والمنشآت المدنية لن تنال من عزيمة أبنائها وثباتهم، ولن تثنيهم عن مواجهة مشروع هذه المليشيا القائم على العنف والإرهاب، مشددًا على استمرار الجهود لمواجهة هذه التهديدات والتصدي لها، بما يحفظ أمن العاصمة واستقرارها وسلامة مواطنيها.
وأشار المحافظ شيخ إلى أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا بالغًا بخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم، والحفاظ على استقرار المدينة واستمرار مؤسساتها في أداء مهامها، إلى جانب تعزيز الاستجابة الإنسانية للأسر النازحة التي اضطرتها ظروف الصراع إلى مغادرة مناطقها، مؤكدًا أن عدن ستواصل دورها الإنساني في استقبال النازحين وتقديم ما أمكن من الدعم والمساعدة لهم، رغم التحديات والضغوط المتزايدة.
من جانبها، أدانت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبده شريف، بأشد العبارات الهجمات الحوثية على العاصمة عدن، مؤكدة أنه لا يمكن تبرير الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأشادت السفيرة بما أظهره أبناء عدن من صمود وتضامن إنساني، إلى جانب كرمهم في استقبال ومساندة إخوانهم اليمنيين الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب استمرار العنف والترهيب الحوثي.
وأكدت أن ما يبديه أبناء عدن من تضامن مع النازحين يعكس روح المسؤولية والتكافل، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تضافر الجهود الإنسانية للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة من موجات النزوح.